وعلاقات الأشياء مترابطة بحيث يكون المجموع الكامل للروابط بين كل الأشياء "لانهائي" وللحديث عن كل شيء فإننا نحتاج الى زمن لانهائي ... وورق لانهائي وأقلام لانهائية ايضا.... الخ.

والآن حان الوقت لنتوقف ولنسأل أنفسنا عن فاعلية ما نفعله !
هل أغرقنا أنفسنا فى سيل من المعلومات الانهائية؟
هل استفادتنا تعادل ما ننفقه من وقت ومال؟
هل سنتوقف يوما ما لقراءة مقال كامل . أم سنستمر فى سياسة التسويف بعد قراءة العناوين المبهرة؟
هل سيقودنا هذا إلى أعلى أم إلى أسفل؟
توقفت ذات يوم وسألت نفسى هذه الأسئلة ... ووجدت نفسى أجرى وراء سراب ... وجدت نفسى منجرفا فى تيار لا يعرف الرحمة ... وجدت عقلى مثقلا بأكوام من صناديق مقفلة بإحكام ومعلمة برموز علمية لا أعقلها.
حينها قررت التوقف عن ذلك الشحن الأعمى المسعور لعقلى ... قررت فتح الصناديق ... واحدا واحدا ودون استعجال .. . قررت فهم تلك الرموز ...
كتبت هذه الفكرة لأعاتب هؤلاء الذين شتتوا طاقاتهم فى بحار العلوم المختلفة بحجة البحث عن الثقافة العامة و أدعوهم للتركيز فى علم واحد بل فى تخصص واحد بل فى شعبة من هذا التخصص وإطلاق كل قدراتهم وطاقاتهم فى نقل محتوياتها و فهم قوانينها وتطوير طرقها بدلا من التخبط والتيه فى مجالات شته تضيع العمر دون الوصول لنتيجة تفيد المجتمع.
ولعل ما يفعلون من إنتقال بين العلوم المختلفة سببه الخوف من الإنتماء لعلم واحد - الخوف من الفشل فيه - ولكنهم مخطئون فلو أجتمعت طاقتهم المشتته فى بؤرة واحدة لأصبحت قوة لا تضاهى تبنى بها نهضة .
ولا أقول بأننى أنكر أهمية الثقافة العامة . ولكنى أحذر من أن تكون عائقا ضد تركيزنا وأن يكون البحث عنها مضيعة لمهلتنا فى الحياة .. وللأسف هى كذلك عن الكثير منا.
ولا أخفى عليكم أننى عندما أرى ذلك الشخص النشط فى منتديات متعددة لا تربط علومها رابط يأخذنى الظن بأنه من هؤلاء الذين تاهوا فى صحراء العلم ....
أتمنى أن تحدث هذه الفكرة تغييرا فى حياتكم مثلما فعلت بى يوما ما.
ثلاثة أسئلة تبدو بسيطة :
1- من أنا ؟
2- ماذا أريد ؟
3- ماذا سأفعل لأحقق ما أريد ؟
ولكن معناها الحقيقى يظهر عند التفكير فى إجاباتها .
فإجابات هذه الأسئلة هى المفتاح ..
فكروا بعمق .. وأرونى إجاباتكم

يذوب القلب فى سرمدية التسبيح الكونى
ويرى العقل المعنى الحقيقى للأشياء
فتتحول الماديات لطاقات
ترقى بنا
ويصبح السعى ورائها إستمرارا للسعادة اللانهائية
السعادة التى ستصل ذروتها
عند رؤية الله
ولأن المثالية ليست من طباعنا
فإن أرواحنا ستبقى حبيسة المادة
وسيبقى نضالنا المشروع لتحريرها هدفا
وحتى يأذن لها الله
فإن علينا أن نحافظ على نقائها
علينا أن نحميها من المادة
ومن نزعاتها الحيوانية
الممتلئة بالأنانية
وحب السيطرة
وذلك حتى لا تصبح اللذة المادية غاية
فتنطفىء شعلة الروح
ويعتم العقل
وتذوى المادة فى جحيم الندم

من حين لحين
تثيره رياح الدهر
ليغزو صدورنا رغما
فيملأها ألما
===========

نعم هناك تابوت نقشت بجدرانه حروف ..
يمضى وبه أشلائنا المتعفنة
وأرواحنا الطاهرة
تنتظر الخلاص
===========
نعم علينا أحيانا أن نرسم بسمة ولو زائفة لنخفى ألما ونسعد روحا أخرى
وعلينا أحيانا أن نبدى قسوة فنهزم ضعف أنفسنا الأخرى
وعلينا أيضا أن ننظر نحو الذات بعين أخرى
عين صادقة تخبرنا
كيف سنصبح أسمى
===========================

ذلك اليوم البارد في يناير الماضى
أتذكره كأنه الأمس
هطل المطر
كما لو كانت قطراته تتهافت للإنتحار
كما لو أنّ الغيوم أرادت الإنتقام
هطل المطر
ليجعل الشوارع بركات ماء
الثانية صباحة
دق الباب
"أنا آسف "
"لقد مات"
وبشكل مسعور صعدت الدرجات
ولم يكن له وجود هناك
توقفت الساعات
ولم يعد هناك دموع للبكاء

أين ذهب؟ ولماذا ذهب؟ وهل شكل ذهابه فارقا؟ هل وهل ذهب معه أهتمامه بأحلامه؟ هل أصبح شخصا آخر بمكان آخر بفكر آخر؟ هل لازال بنفس مثاليته أم ..؟
لماذا أوقف كل ساعاته قبل أن يرحل؟ لماذا كتب رسالة أدعى فيها الموت متخليا عن روحه التى عاش بها الآخرون؟
ربما هو فى حاجة لمساعدة؟ ...
ربما فى صمته استغاثة؟ ..
ربما أصابته الدنيا .. فأصبح مثلنا شخطا عاديا ... شخصا تبدأ أحلامه وتنتهى..
أو
ربما نكون نحن من هتكنا أحلامه بصمتنا ولامبالاتنا
ربما نكون نحن من قتلناه...
أتمنى أن يقبل أعتذارى و يعود يوما ..

فالبحر يبهرنى بضخامته واتساعه, ويشجينى بهديره الحزين المتواصل, ويقلقنى بمده وجزره وذلك الصمت فى جوفه ,ويخيفنى بخداعه وغدره وقسوته المطلقة ,ويريحنى بسطحه الأزرق المتألق ,ويثيرنى بضرباته لشاطئ صخرى ,ويضحكنى بدغدغته لشاطئ رملى, ويثير تساؤلاتى بتلك السفن المارة فوقه بألوانها وأشكالها وأحجامها المختلفة وسيرها من المجهول إلى المجهول غير مبالية بذلك الكاسر الذى أسفلها و تجرحه بسذاجتها وتشق سطحه فتثير زبده وموجه وتنطلق بذلك مخاطرة مبتعدة عن مرساها الصلب ناحية الأفق حيث تنطفئ الشمس.
29/3/2005
المرة الأولى التى نويت أن أعتكف العشر الأواخر.
...
اليوم الخامس من تلك العشرة
وأنا أحد الجالسين فى باحة المسجد
آتى آت من المدينة
وأخبرنا
بحريق مدمر قتل أناسا وأضاع ممتلكاتهم
وبعد جدل ضايقنى
خرجت مع الخارجين
نيتنا كانت مساعدة الناجين
التبرع بدمائنا للمصابين
أو حتى نقل جثث المحترقين
وكانت وجهتنا الأولى هى المشفى
حيث سيارات الإسعاف
وصوتها الذى يثير فى النفس خوفا وشجنا
وحيث ذلك الرجل الواقف يبكى .. حتى رآنا
أتى نحونا أو ذهبنا إليه
وقال إنها تحتاجنا
فصعدنا معه
إلى باب تلك الغرفة البيضاء
حيث يرقد جسدا أسود
جسد نحلته النيران
وغلفته بكسوة سوداء جامدة
جسد لم نعرف أنه لحى
لولا تلك العينان
ورائحة الشواء
مهما حاولنا
ماكنا لنعرف
أن ذلك الشيىء كان يوما
فتاة فى العشرينات من عمرها
مهما حاولنا
ما كنا لنتصور
كيف كان شكلها
أو حجمها أو عمرها
قبل أن تأكلها النيران
أدهشتنا الصدمة
وظللنا صامتين
حتى بكى أولنا
وخرجنا كلنا من الحجرة
باكين
أكتشفنا أننا ضعفاء
ضعفاء الجسد والنفس
ضعفاء الإيمان
أكتشفنا أن الدنيا أنستنا
نار الآخرة
قضاء الله
ذنوبنا
ومرة أخرى
دخلنا
وقرأنا قرآنا كثيرا
وحبسنا دموعا كثيرة
ودعونا بإخلاص
ووعدنا بالرجوع
وما كنا نريد
وفى المسجد
حكينا الحكاية
وقضينا ليلتنا
فى البكاء
والدعاء
حتى الصباح
ومع شروق الشمس
كنا جالسين
صامتين
نفكر
فى الدنيا وحقيقتها
وفى الجمال ومعناه
وفى المعصية ووضاعتها
وفى الألم وهوانه
وفى أشياء كثيرة أخرى
غيرتنا تماما
صلينا الظهر
و استسلمنا
وذهبنا مرة أخرى
حيث
أخفينا صدمتنا
وابتلعنا دموعنا
وتظاهرنا بالإبتسام
أخبرناها
أنها ستشفى
وأنها تبدو جميلة
وأنها يوما ستختار منا زوجا .
وحكينا لها حكايات كثيرة
عن أنفسنا
وعن الجنة
وأنطقناها الشهادتين
ثم ذهبنا
وصباحا
كانت الجمعة
السابع والعشرون
من رمضان
سمعنا خبرين
الأول
أنها ماتت
والثانى
أنها لم تحرق فى ذلك الحريق الذى ذهبنا من أجله
بل هى من أحرقت نفسها.
ورغم ذلك
بقت ذكراها محفورة فى نفوسنا
تاركة حروقا كثيرة
وذكريات مؤرقة
فهى تحبنى بطريقة مختلفة عن حبى لها.
وكل ما يهم أمى لا يهنمنى
وكل ما يهمنى لا تعرف أمى عنه شيئ
فهى لا تعرف ماذا أعمل ولا كم أساوى ولا ماذا يقلقنى أو يخيفنى.
وإن كنت مريضا فإنى لا أفتح فمى
ولا أقول: آه ..
وإن كنت شديد المرض فإنى أختلق قصة وأهرب من المنزل..
فأمى لا تتصور أبدا أننى من الممكن أن أمرض أو أتعب أو أتعذب
إنها تحزن فى عجز ..
وكل ما تملكه هو بضعة ملايين من الدموع ومثلها من الدعوات.
وكثير من وصفات الأعشاب لعلاج الزكام
الذى سببه البرد والسهر وسقوط اللحاف من فوقى وأنا نائم
كما تقول أمى دائما.
وأنا أحمد الله أن أمى لا تعرف عنى أكثر من هذا
ولا تعرف ما يصيبنى فى جسمى أو فى نفسى.
وإلا كانت كارثة..
فكل ما يصيبنى يصيبها بعدها بلحظات.
قد أكون مبالغا ولكن حب أمى يعذبنى فعلا
إنها سلبتنى أعز ما أملك ... سلبتنى حريتى.
أشعرتنى بأننى حارس لأبنها ..
الذى هو أنا ..
وبأنه أمانة فى عنقى ..
وعهدة يجب أن أسلمها إلى صاحبتها
وهى والدتى .
يجب ألا أمرض , ألا أتعب ... ألا أتقلب فى فراشى.
لقد كرهت حبى لأمى لأنه يعذبنى ..
لأنه يحرمنى من متعة المرض ..
متعة الصراخ بأعلى صوتى ..
متعة تبديد نفسى
وحتى هذا - والحمد لله-
لا تعرفه أمى .
وإذا عرفته فلن تفهمه ولا يهمها..
فكل ما يهمها
هو أن أعود إلى البيت مبكرا
وأشرب ذلك الكوب الساخن
وأنام
رأيت سيدة تبتسم عندما رأت حبل المشنقة يلتف حول عنق رجل ما.

قالوا : متوحشة.
وقالوا: بينهما شيىء.
ولكن ما الغريب حقا فى إبتسامتها؟
ألا نحرص على مشاهدة آلام الناس وعذابهم ودموعهم ودمائهم كل يوم؟
ألا ندفع فى ذلك وقتنا ومالنا؟
- بلى!
هل نفعل ذلك لأننا نستريح لعذابات الآخرين .. فنحن نتعذب لعذابهم .. وهذا يريحنا؟.
- ربما!
الصحف والمجلات ونشرات الأخبار.
مدن الملاهى وألعابها المخيفة التى يتزاحم حولها الناس.
وحتى قصائد العذاب والظلم والحرمان.
تجعل لعذابنا إطارا فنيا.
إذا لابد أن مشهد الإعدام يريح أيضا. بعض الناس أو كلهم؟
فهى الرغبة
رغبة التعذيب أو التعذب.
و هو الفضول ..
حيث مشاهدة شخصا يعرف شيئا لا يعرفه أحدا من الناس
يعرف أنه سيموت اليوم .. الآن .. بعد لحظات.
لحظات و يلتف حبل حول عنقه
حبل يخنق حبل ..
ويفتح بابا نحو الغيب.
الفضول...
لما تخفيه هذه الغماضة السوداء
فهى تخفى ما هو أقسى من الموت شنقا.
تخفى عيون الناس!
حيث الإستطلاع السخيف والإشفاق القاتل والفزع الذى يضاعف الآلام.
عيون تتفرج عليك وتتفرس فيك كأنك حيوان .. كأنك مجنون.. كأنك عفريت..
تخفى إبتسامة لسيدة ما.
ذهب بعد عودته الى أهله ليطلب منهم ان يحضروا له معلم ديني ليجيب على
أسئلته الثلاثه, ثم أخيرا وجدوا له معلم ديني مسلم ودار بينهما الحوار
التالي:
الغلام: من انت ؟ وهل تستطيع الاجابه على اسئلتي الثلاث؟
المعلم: انا عبد من عباد الله .. وسأجيب على اسئلتك باذن الله
الغلام: هل انت متأكد؟ الكثير من الأطباء والعلماء قبلك لم يستطيعوا
الاجابه على اسئلتي!
المعلم: ساحاول جهدي..وبعون من الله
الغلام: لدي 3 أسئله :
صفع المعلم الغلام صفعه قويه على وجهه
فقال الغلام وهو يتألم: لماذا صفعتني؟ وما الذي جعلك تغضب مني؟
اجاب المعلم: لست غاضبا وانما الصفعه هي الاجابه على أسئلتك الثلاث..
الغلام: ولكني لم أفهم شيئا
المعلم: ماذا تشعر بعد ان صفعتك؟
الغلام: بالطبع اشعر بالالم
المعلم: اذا هل تعتقد ان هذا الالم موجود؟
الغلام: نعم
المعلم: ارني شكله؟
الغلام: لا أستطيع
المعلم: هذا هو جوابي الاول..كلنا نشعر بوجود الله ولكن لا نستطيع
رؤيته
ثم اضاف: هل حلمت البارحه باني سوف أصفعك ؟
الغلام: لا
المعلم: هل خطر ببالك اني سأصفعك اليوم ؟
الغلام: لا
المعلم: هذا هو القضاء والقدر
ثم اضاف: يدي التي صفعتك بها,مما خلقت ؟
الغلام: من طين
المعلم: وماذا عن وجهك ؟
الغلام: من طين
المعلم: ماذا تشعر بعد ان صفعتك؟
الغلام: اشعر بالالم
المعلم: تماما..فبالرغم من ان الشيطان مخلوق من نار..ولكن اذا شاء الله
فستكون النار مكانا اليما للشيطان

تولد كلها بقلوبنا
فالأرض مثلنا
إذا لمعت سرت
وإذا أظلمت كان ذلك مدعى لحزنها
فحين
يولد فى القلب ربيعا
تتزين له الحقول
وتتفتح له الزهورالبتول
وتبدأت البراعم فى الظهور
لتعيش لحظات طفوليه
لم ولن تدركها
حتى يبدأ الصيف
بلمعته الذهبيه وحماسته الملتهبه
فى البحث عن شربة ماء
أو عن لمسة خريفية ناعمة
ليفاجأ بالخريف
وقد توج نفسه ملكا
لتذبل الأذن الذهبية
ولتتجعد الثمار المتوردة
ولتنحنى الغصون المترفة
وتظهر الأوراق الصفراء
فى زواياها المحمية
حينها
يأتى الشتاء طويلا،
مختالا بأسلحته القوية
رابطا الجداول بسلاسل ثلجيه
طامسا المشهد بغيومه ورياحه العاتية
وظلمته التى ليس لها نهاية
=====
========
===========
بينما يلهو البحر الفضي
بأصداف الشاطئ الحجرى
تتحرك الغيوم فوقه بحذر
لتخفى نظرات السمــاء
وبهمس الرغبة في الهواء
تصتدم العوالم و تتفكك
فتجفف بحرارة اللقاء
النجوم الساقطة
نحو الفناء
===
=

بل فأس
لأحفر بين الكلمات
مسافات
تمحو ظلام
الكلمات
لأحفر بين الكلمات
مسافات
نمشى فيها
خلف الجنازات

ونسجن فى الظلام وحيدين
لننهار فى ليالينا
ويذبل الشعر اللامع
وتفسد الشفاه البضة
ويتحول الجسد الناعم
إلى غبار
عندها
ربما
ستحملنا الريح إلى
حيث عشنا
لنعفر نوافذ
مسحناها سويا
ربما
ستبعثرنا عجلات دوارة
لنتراقص كغبار الشمس
عند الظهيرة
ربما
سيحملنا نعل حذاء
لنسافر عبر طرقات مزدحمة
دون استراحة
ربما
سنتقابل
بحديقة
غناء
ساعة غروب
لتختلط ذراتنا
فأى ذرة كنت أنا
وأى ذرة كنت أنت
ساعتها
لن يكون للنشوة
أى معنى
لذرات الغبار
كتبتها فى 17/2/2006
· الإبداع: هو النظر إلى المألوف من زاوية غير مألوفة وتطوير هذا النظر ليتحول إلى فكرة ثم إلى تصميم ثم إلى إبداع قابل للتطبيق والاستعمال ويمكن اكتساب الإبداع عن طريق التعود.
· الموهبة هي العمل (بمعنى أن الموهبة تتكوّن وتتحقق من خلال العمل الابداعي)
· الإخلاص لله : هو إفراد الله بالقصد فى كل تصرفاتك. أو أن تنسى رؤية الخلق فلا ترى إلا الخالق.
· التوبة : علم يدفع لخوف يدفع لعمل.
· الإنسان القلق هو من يعيش المستقبل والإنسان المكتئب هو من يعيش الماضى والإنسان السعيد هو من يعيش الحاضر أما الناجح السعيد هو من يتعلم من الماضى ويرضى بالحاضر ويخطط للمستقبل – محمد الحريرى.
· الحقيقة هي ما يثبت أمام إمتحان التجربة.( اينشتاين)
· الحقيقة ليست سوى وهم، لكنه وهم ثابت.( اينشتاين)
· الثقافة هي ما يبقى بعد أن تنسى كل ما تعلمته في المدرسة.( اينشتاين)
· القـــــــــــــــــلق هو الخيال في غير موضعة.
· قيل لحكيم : ما العافية ؟ قال : أن يمر بك اليوم بلا ذنب .
· المرء يسعل لكي ينظف قصبتة الهوائية وهو يتنهد لكي ينظف قلبة
· وراء كل كارثة عدد هائل من الاخطاء التافهة.
· في المدرسة أو الجامعة نتعلم الدروس ثم نواجه الامتحانات أما في الحياة فإننا نواجه الامتحانات وبعدها نتعلم الدروس.
· أن كل ما نراه عظيماً في الحياة بدأ بفكرة ومن بداية صغيرة .
· هناك فرق كبير بين التراجع والهروب .
· استسهل الكثير ركوب نبرة الخطاب الديني مما جعله مطية سهلة تكاثرت معها الأعداد حتى ضاعت قيمة هذا الخطاب ( حين غلبت الكمية على النوعية ).
· نحن نعانى من العابد سيىء الخلق ومن حسن الخلق سيىء العبادة. وسأفضل الثانى لو خيرت بين مصاحبة الإثنين.
· لخص أحد الحكماء صفات حسن الخلق فيما يلي " هو إن يكون كثير الحياء ، قليل الأذى ، كثير الإصلاح ، صدوق اللسان ، قليل الكلام ، كثير العمل ، قليل الزلل ، براً وصولاً ، وقوراً صبوراً شكوراً رضياً ، عفيفاً شفيقاً ، لا لعاناً ولا سباباً ، ولا نماماً ، ولا مغتاباً ، ولا عجولاً ولا حقوداً ، ولا بخيلاً ولا حسوداً ، بشوش ، يحب في الله ، ويبغض في الله ، يرضى في الله ، ويغضب في الله ، فهذا هو حسن الخلق .
· من السهل على الإنسان أن يغضب لكن ما ليس سهلا هو أن يتوجه الغضب نحو الشخص المناسب بالدرجة المناسبة وفى الوقت المناسب وبالطريقة المناسبة – أرسطو.
· بالقلب وحده يرى الإنسان الحقائق , فالعيون عمياء عن كل ما هو أصيل .
· كم تمنيت لو أكون سحابه....... سحابه بيضاء نقيه.
تنتقل من مكان إلى آخر لا ترى أحد والكل يراها
تحتضنها السماء ولا تحتضن أحد
تلهو.. وتذهب .. تغدو .. وتغضب فتسقط المطر
يلومونها فلا تهتم فغيرها السبب
تختفي متى تشاء .. وتظهر حين تشاء
لا تسأل عن السبب
تصاحب الجبال تصاحب الهضاب لا تصاحب البشر
سحابه تسبح.. تمرح ...تفرح ... سحابه تقدح بشرر
تخشاها النسور تحشاها الزهور يحبها النهر
· أبنار الفؤاد أم بالمآقي
أثر الحزن من ليالي الفراق
أغمض العينين من أساي لأبقي
أدمع مالها من الحزن باقي
لم تزل لمحة الجفون تريني
قدر ماكان بيننا من تلاقي
آه ماأعذب الوصال وأنقى
العيش مابين أخوتي ورفاقي
بدموع الرجوع قمنا الليالي
وسعينا لربنا في سباق
وسقينا محبة الله غرسا
وربطنا إخائنا في وثاق
كيف أقوى فراقهم
كيف أقوى
آه واطول لوعتي واشتياقي
كمل الأنس باللقاء زمانا
فغدى بعد بعدهم كالمحاق
· الحياة هى مجموعة من القصص التى لم تجد بعد من يرويها
· المعصية لها خمسة (ظلمة فى الوجه و ضلال فى القلب وضعفا فى البدن وقلة فى الرزق و كراهية فى قلوب الناس)
· يرى علماء نفس النمو فإن الإنسان ينتقل من عمر الشيء إلى عمر الشخص ثم ينتهي إلى عمر الفكرة عندما تكتمل قواه النفسية والإدراكية. فالصبي الصغير لا فرق عنده بين ثدي أمه وبين الرضّاعة الاصطناعية، ولا فرق عنده بين أن يجلس بقربه شخص أو نضع بقربه دمية متحركة، فإن تركيزه على الحركة واللون والصورة أكثر من تركيزه على مصدرها ومن يقوم بها. أما الشاب الذي بدأت قواه الإدراكية في التطور، وأخذت قواه النفسية في النمو فإنه يحتاج إلى نموذج عملي مشخص يتمثله ويبني عليه شخصيته، ويقلده في تصرفاته، ويتبعه في أفكاره. وعندما يبلغ الإنسان مبلغ الرشد بحيث يستطيع أن يفصل بين الفعل وفاعله، وبين الشخص والفكرة، وحينما يرتقي إلى مرتبة إدراك الحقائق في ذاتها ووفق قوانينها، فإنه يستقل بشخصيته ويصبح قادرا على التمييز بين الفعل وبين صاحب الفعل، وتكون له القدرة على فك الارتباط بين فعل الشخص السليم وفعله الخطأ، ذلك أنه صارت لديه مبادئ مجردة عن الحق والعدل والخير والشر وغيرها اكتسبها أثناء مسيرة حياته بمختلف أبعادها النفسية والتربوية والاجتماعية وغيرها. – من موقع الإسلام اليوم-
· النجاح ليس سهلاً وليس مستحيلاً، فالسهولة والصعوبة أمور نسبية تتوقف بدرجة كبيرة على إرادتنا.
· دقيقة الالم ساعة .. وساعــــــــــــــة اللذة دقيقة
· محب الدنيا كشارب ماء البحر لا يشبع أبدا.
· الناس نيام إذا ماتوا إنتبهوا .
· ابن المبارك
· إذا صاحبت قوما أهل ود - فكن لهم كذى الرحم الشفيق
· ولا تأخذ بذلة كل قوم - فتبقى فى الزمان بلا رفيق
· قال سعد زغلول (عندما كان وزيرا للداخلية) ردا على كتاب (لماذا أنا ملحد؟)
· "أنا رجل مؤمن ولكن لا أفرض ايماني على الناس . الدستور نص على حرية الفكر والطريقة التي أمامننا هي أن يكتب الكتاب المؤمنون كتابا بعنوان " لماذا أنا مؤمن " . ان فكر الالحاد لا يستطيع أن يصمد أمام فكر الايمان . فالألحاد تراب والايمان حجر صوان . الالحاد وهم والايمان حقيقة . الالحاد عمى والايمان بصر وبصيرة ."
· يبدأ الإنسان بالحياة، عندما يستطيع الحياة خارج نفسه.( اينشتاين)
· الوقت مورد فريد متاح بالتساوى أمام كل البشر بغض النظر عن أية صفات خاصة وهو يسير دائما بسرعة محدودة وثابتة ولكن يبدو أنه لا يوجد شخص لديه الوقت الكافى وبما أننا لا نستطيع أن نكتشف أو نصنع وقتا أكثر فإنه ينبغى علينا أن نحافظ على الوقت المتاح لنا وأن نستثمره على أفضل نحو ممكن وبأكثر المناهج فعالية.
· كيف سيعود العالم إلى ما كان عليه بعد كل تلك المآسى التى تحدث.
· حقيقة الصدق : أن تصدق في وضع لا ينجيك فيه الا الكذب .
· (شكــوت الى وكيع سوء حفظى فارشدني الى ترك المعاصى واخبرني بان العلم نور ونور الله لا يهدي لعاصي)
· الصبر على الجفاء ينقسم ثلاثة أقسام:
فصبر عمن يقدر عليك ولا تقدر عليه،
وصبر عمن تقدر عليه ولا يقدر عليك،
وصبر عمن لا تقدر عليه ولا يقدر عليك.
فالأول ذل ومهانة وليس من الفضائل.
والثاني فضل وبر: وهو الحلم على الحقيقة، وهو الذي يوصف به الفضلاء.
والثالث ينقسم قسمين: إما أن يكون الجفاء ممن لم يقع منه إلا على سبيل الغلط ويعلم قبح ما أتى به ويندم عليه، فالصبر عليه فضل وفرض، وهو حلم على الحقيقة.
بن حزم
· الشيئان الذان ليس لهما حدود، الكون و غباء الإنسان، مع أني لست متأكدا بخصوص الكون. أينشتاين
· قطرة المطر تحفر في الصخر .. ليس بالعنف ولكن بالتكرار
· يسخر من الجروح كل من لا يعرف الألم
· يكفي أن تظهر السوط للكلب المضروب
· لا يهم أين أنت الآن ، ولكن المهم هو إلى أين تتجه في هذه اللحظة.
· خير للإنسان أن يكون كالسلحفاة في الطريق الصحيح من أن يكون غزالاً في الطريق الخطأ.
· خسارة معركة تعلمك كيف تربح الحرب.
· مفتاح الفشل هو محاولة إرضاء كل شخص تعرفه.
· لا يجب أن تقيس نفسك بما أنجزت حتى الآن ، ولكن بما يجب أن تحقق مقارنة بقدراتك.
· أن النجاح ليس كل شيء ، إنما الرغبة في النجاح هي كل شيء.
· الذي يكون مدخوله مليوناً في السنة لا يعمل 1000 مرة أكثر من الذي مدخوله 1000 في السنة السر يكمن في كيفية تشغيل ذهنه.
· عندما توظف أناساً أذكى منك، وتصل إلى أهدافك، بذلك تثبت أنك أذكى منهم.
· أن الفاشلين يقولون أن النجاح هو مجرد عملية حظ .
· أن المتسلق الجيد يركز على هدفه ولا ينظر إلى الأسفل، حيث المخاطر التي تشتت الذهن .
· يجب على المرء ألا يحاول أن يكون إنسانا ناجحاً ، إنما أن يحاول أن يكون إنساناً له قيمة وبعدها يأتي النجاح تلقائياً .
· تعلمت أن الشجرة المثمرة هي التي يهاجمها الناس.
· اصنع لنفسك موقعا ً..واملأه.
· اعمل قبل ألا تستطيع أن تعمل.
· أنا قوي ولا أتأثر بأحكام الآخرين علي.
· حين يتكاثر حسادك...فهذا معناه أنك مبهر.
· الناجح يتسفيد من الظروف التي حوله مهما كانت ضده.
· سجل اكبر قدر من افكارك في مراحلها ولا تقلق من ضياع بعض الافكار.
· تجنب مناقشة افكارك في مراحلها الاولى مع الاشخاص الذين يكثرون من النقد والتقييم ولا تقلق بالنسبة لآراء الاخرين.
· أنوى الإخلاص لله قبل أى فعل.
· لا تهب وقتك لأحد إلا باختيارك ، ولا تعتبر وقت شخص آخر أكثر قيمة من وقتك .
· يجب عليك أن تحدد وتدون أهدافك .
· ركز نشاطك وجهودك على المصادر المفيدة لعملك .
- لنصبح أكثر تأثيرا فى مجال حياتنا الضيق يجب أن نبدأ الآن .. بدون أى تكاسل أو تسويف. وإلا سنكون كشرارة أنطلقت من أحتكاك عجلات قطارالحياة بقضيب الزمن مستنفذة كل طاقتها للقفز بعيدا عن الواقع - محمد الحريرى.
- لتكن محبوبا .. أنصت للآخرين – وتذكر أسمائهم.
- كن مسئولا عن نفسك.
- لا تنتظر تقييم الآخرين.
- حدد أهدافك.
- أكتشف كل شيىء كأول مرة ( مثل الطفل). Before you discover you must explorer
- أترك مشاكل الغد للغد.
- أمدح نفسك والآخرين.
- لا تجعل العالم الخارجى يؤثر على عالمك الداخلى.
- الحياة إن لم نخططها خططها لنا الآخرون.
- ليس هناك من هو أكثر بؤساً من المرء الذي أصبح اللاقرار هو عادته الوحيدة (وليام جيمس).
- يجب أن تثق بنفسك.. وإذا لم تثق بنفسك فمن ذا الذي سيثق بك !!؟؟
- إذا لم تفشل، فلن تعمل بجد.
- لعله من عجائب الحياة،إنك إذا رفضت كل ما هو دون مستوى القمة، فإنك دائما تصل إليها (سومرست موم).
- إن ما يسعى إليه الإنسان السامي يكمن في ذاته هو، أما الدنيء فيسعى لما لدى الآخرين (كونفويشيوس).
- قد يتقبل الكثيرون النصح، لكن الحكماء فقط هم الذين يستفيدون منه (بابليليوس سيرس(
- من يعش في خوف لن يكون حراً أبدا (هوراس(
- الرجل العظيم يكون مطمئناً، يتحرر من القلق، بينما الرجل ضيق الأفق فعادة ما يكون متوتراً (كونفويشيوس(
- إن عينيك ليست سوى انعكاسا لأفكارك (د إبراهيم الفقي(
- إن أرفع درجات الحكمة البشرية هي معرفة مسايرة الظروف وخلق سكينه وهدوء داخليين على الرغم من العواصف الخارجية.
- قدرتك على حفظ اتزانك في الطوارئ ووسط الاضطرابات وتجنب الذعر هي العلامات الحقيقية للقيادة.
- نحن نعيب على الآخرين أنهم يرتكبون نفس أخطائنا.
- يستحيل إرضاء الناس في كل الأمور ... ولذا فإن همنا الوحيد ينبغي أن ينحصر في إرضاء ضمائرنا !
- الأمام ((جعفر الصادق-ع))" من لم يتفقد النقص في نفسه، دام نقصه. ومن دام نقصه، فالموت خير له".
- أهم شئ أن لا تتوقف عن التساؤل. (اينشتاين)
- أغمض عينيك.. وابحث عن كل هذا العالم في داخلك ..؟؟ (تشنر )
- أكتم سر كل من وثق بك ، ولا تفشي إلى أحد من إخوانك ولا من غيرهم مِن سرك ما يمكنك طيه بوجه ما من الوجوه ، وإن كان أخص الناس بك. بن حزم
- الأمام ((جعفر الصادق-ع))" من لم يتفقد النقص في نفسه، دام نقصه. ومن دام نقصه، فالموت خير له".
- يبدأ الإنسان بالحياة، عندما يستطيع الحياة خارج نفسه. أينشتاين
- إذا ضاق صدر المرء عن سر نفسه فصدر الذي يستودع السر أضيق
- لسانك أسدك إن أمسكته حرسك وإن أفلته افترسك
- شكوت إلى وكيع سوء حفظي *** فأرشدني إلى ترك المعاصي
- لا تجعل ثقتك في الناس عمياء لانك ستبكي يوما على سذاجتك
- لا تبصق في بئر فقد تشرب منه يوما
- من كثر مزاحه زالت هيبته ، ومن كثر خلافه طابت غيبته
- اذا اردت أن تكون عظيما ...اعمل بصمت .
- إن أردت أن تبنى دولة الاسلام على الأرض,،فأقمها في قلبك
- كن ورعا تكن اعبد الناس وكن قنعا تكن اشكر الناس
- ان كنت على حق فلا داعى لرفع صوتك
· أخى لن تنال العلم إلا بستة ( بذكاء وحرص وغربة وتواضع وتمكين أستاذ وطول عمر ).
· على رضى الله عنه ( كفى بالعلم شرفا أن يدعيه من ليس بأهله وكفا بالجهل عارا أن يتبرأ منه من هو فيه).
· يوجد كثير من المتعلمين ، ولكن قلة منهم مثقفون.
· لا يوجد بيننا المهندس الذي ابتكر لنا ولغيرنا طريقة جديدة في البناء الهندسي بالقدر الذي نحن فيه طلاب مستقدمون للأفكار من الغير حين تنحصر مهمتنا في التطبيق.
· من المؤسف أن يكون معهد طب الأمراض للمناطق الحارة في لندن لا في الرياض أو القاهرة أو بغداد.
· من المعيب أن نتحدث عن فضل اللغة العربية ونحن الذين لم نسع لخدمتها بالشكل المناسب.
· إن ضعفنا المنهجي وتخلفنا من بين كل الأمم ليس إلا مؤامرة من أنفسنا نلقي بها على الغير بدوافع الغيرة ونحيل ضعفنا أمامه إلى قوة قوامها الخطاب والإرهاب. حين ترجلنا من سرج الخيل الظافرة تناولنا أقرب حجرة لنرمي بها راكب الخيول الجديدة.
· إذا كنت طالبا للعلم فيجب أن لا تتوقف على مايمليه عليك نظام التعليم الحالى بل يجب أن يدفعك حب العلم للبحث والبحث والبحث . ولاحجة فى عدم توافر المادة العلمية فى ظل الإنترنت .
و يجب علينا أن تمارس الترجمة ثم الترجمة ثم الترجمة . فهذا هو الطريق لنقل التجارب الناجحة من الغرب فهذا ما فعلوه معنا من قبل.
ويجب أن تستفيد وتفيد مما تعلمت وذلك يمكن بعدة طرق :
(*) إبحث عن نقاط الضعف فى مجال عملك وحاول تطوير تقنية ما أو طريقة عمل تحل نقاط الضعف تلك . ثم ناضل من أجل تنفيذ فكرتك مادامت صحيحة . حاول وحاول وحاول وحتى لو لم تنجح فلن يوقفك اليأس وستحاول من جديد. واعلم إنك إن توقفت قبل النفس الأخير فأنت المعيب.
(*) أنشر العلم الذى تعلمته والتراجم التى ترجمتها ليستفيد منها غيرك . فأنت بذلك تؤثر فى تطور المجتمع من جوانب مختلفة (فكر بها). والنشر متاح هنا فى المنتديات العلمية
وأخيرا وليس آخرا . يجب أن يكون كل ماتفعله خالصا لوجه الله . فبذلك ستنال الجزاء فى كل الأحوال وسيساعدك الله مادام فيما تفعله خير وسينعم عليك بطاقة لانهائية للإستمرار.
· إن المعرفة تكاد تكون الفريضة الغائبة في أمة العرب الآن. ومن أراد العزة لأمة العرب في العصر الآتي فليسهم، مخلصاً ومجتهداً، في إقامة مجتمع المعرفة في ربوع الوطن العربي كافة.
· ((إذا تركنا أنفسنا لكل فضول عابر وأرخينا العنان لرغبتنا فى الدرس حتى لا تقف قدرتنا عند حدود فذلك دليل على نهم فى العقل لا يتنافى مع البحث العلمى ولكنها الحكمة التى تتميز بها القدرة على أن نختار من بين ما يعرض لنا مشكلات . المشكلة التى تفيدناوتفيد الأخرين))
· يقول أفلاطون: " المعرفة تذكّر و الجهل نسيان "
· ((طنطاوي جوهري))" أرض الجنة يرثها الصالحون لها بالعمل، وأرض الدنيا يرثها الصالحون بالعمل. والعمل يتقدمه العلم، فكل أمة أعرف بهذا العالم فهي أحق به".
· الدين يعتبر العلم أساس المعرفة، ويشجع الناس على طلبه لطرد الجهل من النفس والمجتمع. فالعلم يكشف عن مكامن الجهل في المجتمع، ليصبح المجتمع متنوراً وساعياً نحو المعرفة بغرض فهم مبادئ الدين بشكل أسلم.
· الجنون هو أن تفعل الشئ مرة بعد مرة وتتوقع نتيجة مختلفة ( اينشتاين)
· العلم شئ رائع، إذا لم تكن تعتاش منه.( اينشتاين)
· سر الإبداع هو أن تعرف كيف تخفي مصادرك.( اينشتاين)
· لو لم يكن من فضل العلم إلا أن الجهال يهابونك ويجلونك ، وأن العلماء يحبونك ويكرمونك = لكان ذلك سبباً إلى وجوب طلبه ، فكيف بسائر فضائله في الدنيا والآخرة ؟!
· لو لم يكن من فائدة العلم والاشتغال به ، إلا أنه يقطع المشتغل به عن الوساوس المضنية ، ومطارح الآمال التي لا تفيد غير الهم ، وكفاية الأفكار المؤلمة للنفس ، لكان ذلك أعظم داع إليه ، فكيف وله من الفضائل ما يطول ذكره ؟! بن حزم
· نشر العلم عند من ليس من أهله مفسد لهم ، كإطعامك العسل والحلواء من به احتراق وحمى ، أو كتشميمك المسك والعنبر لمن به صداع من احتدام الصفراء. بن حزم
· انظر في المال والحال والصحة إلى من دونك ، وانظر في الدين والعلم والفضائل إلى من فوقك. بن حزم
· لا آفة على العلوم وأهلها أضر من الدخلاء فيها ، وهم من غير أهلها ، فإنهم يجهلون ، ويظنون أنهم يعلمون ، ويفسدون ، ويقدرون أنهم يصلحون. بن حزم
· أهم شيء أن لا تتوقف عن التساؤل. أينشتاين
· أجمل إحساس هو الغموض، إنه مصدر الفن والعلوم. أينشتاين
· الجنون هو أن تفعل الشيء مرةً بعد مرةٍ وتتوقع نتيجةً مختلفةً. أينشتاين
· يستطيع أي أحمقٍ جعل الأشياء تبدو أكبر وأعقد, لكنك تحتاج إلى عبقري شجاع لجعلها تبدو عكس ذلك. أينشتاين
· الخيال أهم من المعرفة. أينشتاين
· العلم شيءٌ رائعٌ، إذا لم تكن تعتاش منه. أينشتاين
· سر الإبداع هو أن تعرف كيف تخفي مصادرك أينشتاين.
· لا يمكننا حل مشكلةٍ باستخدام العقلية نفسها التي أنشأتها. أينشتاين
· الثقافة هي ما يبقى بعد أن تنسى كل ما تعلمته في المدرسة. أينشتاين
بتبدل أحوال الحياة تتراكم داخلنا طاقات
طاقات نشطة تتخبط بجوانب ذواتنا
صارخة .. راغبة فى الفرار
هاربة إن استطاعت
إلى ورقة
إلى لوحة
أو إلى روح أخرى

<< ولما كان التراث الإغريقى هو أرقى تراثحضارى عرفه العرب , وأقرب تراث من الحضارات السابقة قاطبة إلى العقل العربى , فقداتجه العرب والمسلمون - خصوصا فى بدايات الحضارة العربية الإسلامية - إلى النهل منه بقدر أكبر كثيرا من أى تراث حضارى آخر , وركزت حركة الترجمة التى استهلهاالأمير "خالد بن يزيد" فى العصر الأموى وبلغت أوجها فى عهدى الرشيد والمأمون فىالعصر العباسى على ترجمة تراث الحضارة الإغريقية فى الطب والعلوم الطبيعيةوالفلسفة .. ومع توالى عمليات الترجمة واستمرار الدراسة , تحول المسلمون إلى نقد مايترجمون , وبدأوا فى المزاوجة بين تراث الحضارات المختلفة خصوصا الهندية والإغريقية, ثم انتقلوا للبحث عن المعرفة بأنفسهم , وقادهم البحث إلى التجريب وساعدهم على ذلكالتقدم الكبير الذى حققوه فى العلوم الرياضية , كما ساعدهم عليه كثيرا ذلك الفكرالعلمى المعروف فى مجموعه باسم "الطريقة العلميةScientific method" الذى توصلواإليه والذى يشمل المبادىء والإجراءات المتبعة فى التوصل إلى الحقائق والمعارفالعلمية المختلفة سواء بالإستدلال العقلى أو بالتجريب..>>
ولو نظرنالتلك القطعة من الكتاب لوجدنا أن الخطوات الأساسية لبناء الحضارة العلمية العربيةهى:
1- ترجمة تراث الحضارة الأكثر تقدما (من الناحية العلمية).
2- النقد العلمى لما يترجم.
3- المزاوجة بين الحضارات المختلفة ووضعها فى إطارثقافتنا وديننا.
4- البحث عن المعرفة مستخدمين الطرق العلمية.
فهلابدأنا ..... ؟؟؟؟؟
• ويوضح الأستاذ الدكتور محمود فوزي المناوي في كتابه القيم ((أزمة التعريب)) الدور الهام الذي يلعبه نقل العلوم في نهضة الأمم فيقول: ((عمدت الأقطار التي بادرت بنقل العلم الغربي إلى العربي إلى ((أخذ الطريق المختصر إلى استنهاض الأمة للقيام بدورها في تداول الحضارات)), وذلك لأن البداية الصحيحة للحضارة العربية في الماضي هي نقل تراث العلم القديم عن الإغريق والرومان والفرس والسريان... كطب بقراط وجالينوس, ومنطق أرسطو, وفلسفة سقراط وأفلاطون, ورياضيات إقليدس وفيثاغورث, وفلك بطليموس وطبيعيات أرشيميدس... تمهيداً للإضافة والابتكار للتدريس في المساجد الجامعة بشتى أنحاء الإمبراطورية الإسلامية : المنصور في بغداد, والأموي في دمشق, والأزهر بالقاهرة, والقيروان بتونس, والقرويين بالمغرب, وقرطبة بالأندلس, والجامع الكبير في صنعاء... ثم كانت البداية الصحيحة للنهضة الأوروبية الحديثة نفس سلوك نقل التراث العربي العلمي إلى اللاتينية, ومن هذه إلى اللغات الأوروبية, واعتماد مؤلفات العرب العلمية والفلسفية للتدريس بالجامعات الأوروبية في ترجمتها اللاتينية طوال قرون ما قبل التأليف على غرارها بإضافات مبتكرة وتجارب حديثة)).
31/8/2004

قول صحيح مؤلم .. فعندما يطعنك أقرب الناس فى ظهرك لن تكونالطعنة فقط فى الظهر ولكنها ستكون فى القلب (لأنك تحبه( وستكون فى العقل (لعدمواقعية الفعل بالنسبة لك(وستكون بكل قوة (لأنها ستكونفى نقطة ضعف لا يعلمها من البشرإلا هو(
ولكن هذا فقط يحدث للإنسان الساذج - وكلنا ساذجون أحيانا-
نعم ينبغى للمرء أن يكون له أصدقاء ويمكن أن يكون لهصديق واحد وفى ولكن كيف تعرف أنه صديق . هل إلتقيت به وأعجبتك شخصيته أو طيبتهففتحت له قلبك وألقيت عليه بكل أسرارك ورغم كل ذلك ربما كان لا يفكر فيكبالمثل.
"لا تتخيّـل كل النــاس ملائكة فتنهار أحلامك ... ولاتجعل ثقتك بهمعميـــاء .. لأنك ستبكي يومـــا على سذاجتك.."
بل يجب على الإنسان أن يختبرصديقه ويراقب أفعاله فى السراء والضراء قبل أن يبيح له بأسراره (فالمؤمن كيس فطن(.
و إن كان القول " أنا أضعف من أن أكتم آلامي الشخصية ، وأحتفظ بها لنفسي " ينطبق عليك فكن حذرا فى صياغة التعبير الذى تعبر به عن تلكالألام.
وإن أخذت بكل الحيطة وطعنت فى ظهرك من مقرب فتذكر القول
"قد تلسع الحشرة جواداً أصيلاً ولكن الحشرة تبقى حشرة والجواد يبقىأصيلاً"
ومالبث أن جلس الجميع حتى وضع أحد العلماء تلك العينة الدقيقة بداخل ذلك الجهاز فظهرت صورة لبنية عرفوها جميعا هى تلك البلورات التى تتركب منها المواد .
أخذ ذلك العالم الواقف بجانب الجهاز يعدل فى بعض البيانات على جانب الشاشة حتى أخذت أحد تلك البنيات - البلورات - فى الوضوح .
كانت البلورة تتكون من زرات لامعة متجاورة .. راحت إحداى هذه الذرات تقترب أكثر وأكثر وأخذت تلك السحب الإلكترونية المحيطة بها تتضح معالمها وتتحدد ..
ذكرتهم تلك الإلكترونات فى دورانها حول الذرة فى مدارات مختلفة بتلك الصورة التى يرونها للكواكب وهى تدور حول نجمنا - الشمس.
وكان هذا أخر ما شاهدوه قبلا...
أخذ العالم الواقف هناك فى كتابة المزيد من البيانات وكانت الصورة مع كل ضغطة له على لوحة المفاتيح تتضح أكثر فأكثر . كانت الصورة تقترب من أحد تلك الإلكترونات وبعد دقائق من السفر المستمر داخل تلك المسافات التى خيل إليهم أنها شاسعة . كانت المفاجئة .
لقد رأو ذلك الجسم الذى يدور حول الإلكترون والذى يشبه ذلك القمر الذى يدور حول الأرض .. وقبل أن يعلق أحد منهم تجاوزت الصورة ذلك القمر واتجهت ناحية مركز دورانه حيث يوجد الإلكترون.
كان الإلكترون من بعيد يشبه أرضنا التى نعيش عليها بلونه الأزرق اللامع ومع مزيد من التكبير والتوضيح وضحت تلك التضاريس الغامقة اللون وتلك المساحات الشاسعة من اللون الأزرق التى تنتشر على سطحه ولم يفتهم أن يلحظوا ذلك اللون الأبيض عند قطبيه.
ظهرت إبتسامة ماكرة على وجه العالم عندما رأى الذهول الذى جمد بقية الحاضرين وعبث بأصابعه أكثر وأكثر بين تلك الأزرار.
واقتربت الصورة من تلك القارة - أو ما يشبه القارة - وأصبح بهم الأمر كما لو كانوا مجموعة من علماء الجيولوجيا يدرسون سطح الأرض من خلال طائرة إستطلاع علمية .
وكلما كانت الأمور تتضح أكثر فأكثر كلما تجمدت أطرافهم وزاد ثبات أجسامهم حتى أن أحدهم لم يلحظ نظارته وهى تنزلق فتنقذها مقدمة أنفه المنبعجة من السقوط.
كانوا قد وصولوا لما يشبه مدينتهم ثم لما يشبه ذلك المبنى الذى جلسوا فيه ثم رأو أناسا يجلسون فى تلك الحجرة البيضاء ينظرون بذهول إلى شاشة وضعت أمامهم !!!
وكان السؤال الوحيد الذى دار برؤسهم هو
أيــــــــن نكــــــــــــــــون ؟؟؟؟
وربما أكره نفسى أحيانا عندما أجد نفسى أتحدث مثلهم . ولكنى أدرك بعد حين بأن الخيار الثانى لدى هو الموت بأزمة قلبية أو حالة عصبية أو إرتفاع فى ضغط الدم.
لذا فأننى سرعان ما أبدأ بالكلام و أجد العذر لكل من يتكلم لينقذ نفسه من موت محقق إذا لم يفعل.
ولأن الظروف المحيطة بنا قد زادت سوءا فقد فاض الكيل بى ومرت على أيام كسنين . فكرت فيها كثيرا . عن مخرج أو حل أو طريقة قد تجعلنى أشارك فى نصرة المسلمين ولو بقدر ذرة.
ووسط صراع بينى وبين عقلى وتحديد ما يمكننى وما لا يمكننى وجدت أن أقصى ما يمكننى فعله يتمثل فى خمسة أشياء :
1- تقديم الدعم المادى للمسلمين حتى ولو لم يكن موجها تجاه المقاومة المسلحة.
2- المقاطعة للبضائع الأجنبية حتى لو كانت ضرورية ما دام لها بديل عربى.
3- مجاهدة النفس ومقاومة الغزو النفسى والخلقى.
4- الدعاء لأخواننا المسلمين فى كل مكان.
5- بذل كل جهد لإكتساب المعرفة و تعلم العلم وتعليمه
ولا أخفى عليكم أن التمسك بهذه الأشياء لن يرجع لنا أراضينا المغتصبة ولكنه سيحفظ لنا كرامتنا على الأقل أمام أنفسنا .
أما النصر الميدانى فهو بعيد وذلك لأنه كان من المفروض أن يأتى بقيادة زعماء المسلمين ولكنه لم يأتى ولن يأتى منهم .....
ومع ذلك فمازال هناك أمل .. بل هناك يقين بالنصر فلقد وعدنا الله بالنصر.
ولكن أتعرفون كيف سيأتى النصر !!!
سأقول لكم كيف تخيلته:
يبدوا أن فلسطين كانت الخطوة الأولى لعدو لم يضع قدمه الأخرى بعد ولكنه كما نرى سيضعها فى العراق . *
ولن يبذل هذا العدو جهدا يذكر فى الجلوس بل للنوم فيما بعد على بقية أراضينا العربية.
حينها ستسقط كل النظم وسيرحل هؤلاء الحكام وسنبقى نحن ...
سنبقى لنشهد أبناءنا يذبحون
ونسائنا تسبى
وأموالنا تنهب
وستصبح مدننا صورة مكبرة لفلسطين اليوم
ولكنها ستكون صورة أكثر وضوحا مما نراه فى التلفاز
وربما أكثر قبحا وألما
و حينما تجد نفسك وحيدا وشريدا
و حينما سيصفعك أحدهم** أو يمر فوقك غير مبال بك ..
و حينما ستجد بصمات حذائه موزعة على جسدك
و
و
وضع (و) كما تشاء . أو بما يكفى لتعرف سبب ما أنت فيه
وحينما تعرف
حينها
سنتذكر الله
ليس كما الأن
ولكن كما كان يجب
ولن تجد أمامك سوى التوجه إليه
والتضرع له
والتوسل
و
و
والجهاد فى سبيله
وحينما نصل لتلك المرحلة ...
ستتلون الأرض باللون الأحمر
وسيكسوا السماء لون أرواح الشهداء الطاهرة
و سيحل غضب الله على الظالمين
و سيكفى حينها أن ترفع يدك الخاوية
لتجد عدد منهم قد حرقه الجحيم.
وسيأتى النصر بعد ذلك ....
قد يبدوا لك كلامى هذا تافها يأتى من شخص يائس ولكنى أتحداك ... وبيننا الزمن ..
هههههههههه
ولكن كم من الزمن يلزم لنعرف إن كان كلامى هذا عقلانيا ...
ربما قدر من الزمن أكبر من حياتى وحياتك
ربما لن نعرف قط
ولكن كل ما يجب أن نتمناه الأن
هو أن يمنحنا الله القوة والصبر ثم الشهادة
وليكن الله فى عون الباقين.
شاب مسلم
مازلـــــــــــــــــــت
أنا والحزن متبارزين
يطعنـنى بسلاح يأس
ألطمه بأمـل وحـب
يضربنى بغـــــدر
ألكمه بطيبة قلــب
لازلت أنا أنا
أقــــــــــــوى
من أن يثنينى كد أو تعب
عزيمتى
لن يسلبها منى أحد
حريتى
لن يسلبها منى أحد
عروبتى
لن يسلبها منى أحد
سأعيش حتى أنتصر
فإن مت
فمن دونى سينتصر
وإن مت
سأموت
وسيبقى الحزن مرتعبا
وسيبقى الحزن فى حزن
17/1/2005
إن أكثر ما يعيق نمو العقل هو إقتناعه بأنه مضطهد وهذا الإقتناع يبعث بداخله خيالاتيظل لها محاربا حتى توافيه المنيه وهو نائم حيث ولد.
وبالطبع لا أنفى وجودالأسباب التى تدفع العقول لعيش هذا الصراع لكن المشكلة تكمن فى تقدير حجم المشكلةوتوابع المشكلة تكون من الطرق التى يقرها العقل للحل.
فالعقل العربى مثلامازال مشغولا بحجم المآمرة (داخلية كانت أم خارجية) حتى أوصلها فى بعض الأحيانلنظرية معقدة لا يمكن فهما حتى من قبله.
وطرق تأتى أو لاتأتى. فإذا أتت فهىإما سلبية مهانة أو إيجابية طائشة.
وفى كلا الحالتين يظل الصراع قائما ليسبين طرفين ولكن بين العقل ونفسه.
وأكثر المشاهد سخرية أن تجد حبال التحكمتؤول فى أغلبها للأعداء الذين أختفوا من ساحة القتال.
ونصيحتى للعقل هو أنيجد هدفه (الهدف من كونه) وأن يشق طريقه إليه متناسي تلك السخافات من حوله ,فإذاحاولت (السخافات) إقتحام خطته فيجب أن لايثنيه ذلك عن طريقه بل يجب أن يتجاهلها فإنظلت تؤذيه فعليه أن يدهسها بكل قسوه قبل أن تتسلل إليه وتفسده.

لازال يتذكر تلك اللحظة .. تلك الهوةالسوداء
ولم ينس إحساسه بتلك الحركة السريعة والضوضاء
أما الأن..
اللون الأسود ... نغمات الموت فى كل مكان
يتسائل
إلى متى سيجلس بين ذكرياته المحترقة؟
إلى متى سيتردد بعقله صفير القطار؟
سأل زوجته بجواره إن كانت ترى شيئا
ولم ينتظر ردها فهى ليست هناك
ضرب بيديه ماحوله وصرخ بأعلى صوته
إلى متى ؟إلى متى ؟إلى متى؟
ساقه تؤلمه أكثر
أغمض عيناه الدامعتان
دعا الله بألا يكون هبة لهذا القبرالدافىء
وجلس ينتظر فى صمت ذلك العشب الأخضر ليزدهر على زجاج النوافذ.
جلس ينتظر رياح شتاء باردة لتحمل معها تابوته المحترق
ومرت لحظات بل ربما فترات
وتراءت له فيها الجنة من بعيد
ومعها تراءت له خيالات أشخاص يعرفهم ولايعرفهم
جميعهم قالوا " لقد جن المهندس الأصم"
حاول الصراخ بوجوههم ولكنه ارتجف
وارتجف معه القطار
تعود تلك الأصوات " سيموت سيموت"
- نعم سأموت
- سأرحل .. ليعود الضوء إلى المرايا
- سأرحل .. لينبت ذاك العشب الأخضر
ثم.....
أغلق عينيه
ونطق الشهادتين
أطلق شهقة قوية
إنفجر معها القطار..........
<<الصفحة الرئيسية









