إن أكثر ما يعيق نمو العقل هو إقتناعه بأنه مضطهد وهذا الإقتناع يبعث بداخله خيالاتيظل لها محاربا حتى توافيه المنيه وهو نائم حيث ولد.
وبالطبع لا أنفى وجودالأسباب التى تدفع العقول لعيش هذا الصراع لكن المشكلة تكمن فى تقدير حجم المشكلةوتوابع المشكلة تكون من الطرق التى يقرها العقل للحل.
فالعقل العربى مثلامازال مشغولا بحجم المآمرة (داخلية كانت أم خارجية) حتى أوصلها فى بعض الأحيانلنظرية معقدة لا يمكن فهما حتى من قبله.
وطرق تأتى أو لاتأتى. فإذا أتت فهىإما سلبية مهانة أو إيجابية طائشة.
وفى كلا الحالتين يظل الصراع قائما ليسبين طرفين ولكن بين العقل ونفسه.
وأكثر المشاهد سخرية أن تجد حبال التحكمتؤول فى أغلبها للأعداء الذين أختفوا من ساحة القتال.
ونصيحتى للعقل هو أنيجد هدفه (الهدف من كونه) وأن يشق طريقه إليه متناسي تلك السخافات من حوله ,فإذاحاولت (السخافات) إقتحام خطته فيجب أن لايثنيه ذلك عن طريقه بل يجب أن يتجاهلها فإنظلت تؤذيه فعليه أن يدهسها بكل قسوه قبل أن تتسلل إليه وتفسده.








