
يقول ( محمد غريب جودة ) فى كتابه ( عباقرة علماء الحضارة العربية والإسلامية فىالعلوم الطبيعية والطب:(
<< ولما كان التراث الإغريقى هو أرقى تراثحضارى عرفه العرب , وأقرب تراث من الحضارات السابقة قاطبة إلى العقل العربى , فقداتجه العرب والمسلمون - خصوصا فى بدايات الحضارة العربية الإسلامية - إلى النهل منه بقدر أكبر كثيرا من أى تراث حضارى آخر , وركزت حركة الترجمة التى استهلهاالأمير "خالد بن يزيد" فى العصر الأموى وبلغت أوجها فى عهدى الرشيد والمأمون فىالعصر العباسى على ترجمة تراث الحضارة الإغريقية فى الطب والعلوم الطبيعيةوالفلسفة .. ومع توالى عمليات الترجمة واستمرار الدراسة , تحول المسلمون إلى نقد مايترجمون , وبدأوا فى المزاوجة بين تراث الحضارات المختلفة خصوصا الهندية والإغريقية, ثم انتقلوا للبحث عن المعرفة بأنفسهم , وقادهم البحث إلى التجريب وساعدهم على ذلكالتقدم الكبير الذى حققوه فى العلوم الرياضية , كما ساعدهم عليه كثيرا ذلك الفكرالعلمى المعروف فى مجموعه باسم "الطريقة العلميةScientific method" الذى توصلواإليه والذى يشمل المبادىء والإجراءات المتبعة فى التوصل إلى الحقائق والمعارفالعلمية المختلفة سواء بالإستدلال العقلى أو بالتجريب..>>
<< ولما كان التراث الإغريقى هو أرقى تراثحضارى عرفه العرب , وأقرب تراث من الحضارات السابقة قاطبة إلى العقل العربى , فقداتجه العرب والمسلمون - خصوصا فى بدايات الحضارة العربية الإسلامية - إلى النهل منه بقدر أكبر كثيرا من أى تراث حضارى آخر , وركزت حركة الترجمة التى استهلهاالأمير "خالد بن يزيد" فى العصر الأموى وبلغت أوجها فى عهدى الرشيد والمأمون فىالعصر العباسى على ترجمة تراث الحضارة الإغريقية فى الطب والعلوم الطبيعيةوالفلسفة .. ومع توالى عمليات الترجمة واستمرار الدراسة , تحول المسلمون إلى نقد مايترجمون , وبدأوا فى المزاوجة بين تراث الحضارات المختلفة خصوصا الهندية والإغريقية, ثم انتقلوا للبحث عن المعرفة بأنفسهم , وقادهم البحث إلى التجريب وساعدهم على ذلكالتقدم الكبير الذى حققوه فى العلوم الرياضية , كما ساعدهم عليه كثيرا ذلك الفكرالعلمى المعروف فى مجموعه باسم "الطريقة العلميةScientific method" الذى توصلواإليه والذى يشمل المبادىء والإجراءات المتبعة فى التوصل إلى الحقائق والمعارفالعلمية المختلفة سواء بالإستدلال العقلى أو بالتجريب..>>
ولو نظرنالتلك القطعة من الكتاب لوجدنا أن الخطوات الأساسية لبناء الحضارة العلمية العربيةهى:
1- ترجمة تراث الحضارة الأكثر تقدما (من الناحية العلمية).
2- النقد العلمى لما يترجم.
3- المزاوجة بين الحضارات المختلفة ووضعها فى إطارثقافتنا وديننا.
4- البحث عن المعرفة مستخدمين الطرق العلمية.
فهلابدأنا ..... ؟؟؟؟؟
• يقول الأستاذ الدكتور كمال بشر أمين عام مجمع اللغة العربية، ((إن تعريب الفكر فيه تخليصنا من التبعية العلمية، ومنحنا فرصة التفاعل الإيجابي في السوق العلمية، ومن تفاعل من شأنه أن يزيد في محصولنا العلمي وينمى قدراتنا على الابتداع والابتكار. والانصراف عن تجربة التعريب الفكري واللغوي، بالاعتماد على المحصول المعرفي المصدر إلينا أو المستورد من الخارج، لابد أن يرجعنا – عاجلاً أو آجلاً – إلى تبعية ثقافية واجتماعية، وهي تبعية أشد خطورة وأعمق تأثيراً لاتساع دائرتها وتعدد مناخها، إذ سوف تجر إلى ساحتها جميع الطبقات والفئات وتهدد بيئتهم الاجتماعية وتشوه هويتهم الثقافي((.
• ويوضح الأستاذ الدكتور محمود فوزي المناوي في كتابه القيم ((أزمة التعريب)) الدور الهام الذي يلعبه نقل العلوم في نهضة الأمم فيقول: ((عمدت الأقطار التي بادرت بنقل العلم الغربي إلى العربي إلى ((أخذ الطريق المختصر إلى استنهاض الأمة للقيام بدورها في تداول الحضارات)), وذلك لأن البداية الصحيحة للحضارة العربية في الماضي هي نقل تراث العلم القديم عن الإغريق والرومان والفرس والسريان... كطب بقراط وجالينوس, ومنطق أرسطو, وفلسفة سقراط وأفلاطون, ورياضيات إقليدس وفيثاغورث, وفلك بطليموس وطبيعيات أرشيميدس... تمهيداً للإضافة والابتكار للتدريس في المساجد الجامعة بشتى أنحاء الإمبراطورية الإسلامية : المنصور في بغداد, والأموي في دمشق, والأزهر بالقاهرة, والقيروان بتونس, والقرويين بالمغرب, وقرطبة بالأندلس, والجامع الكبير في صنعاء... ثم كانت البداية الصحيحة للنهضة الأوروبية الحديثة نفس سلوك نقل التراث العربي العلمي إلى اللاتينية, ومن هذه إلى اللغات الأوروبية, واعتماد مؤلفات العرب العلمية والفلسفية للتدريس بالجامعات الأوروبية في ترجمتها اللاتينية طوال قرون ما قبل التأليف على غرارها بإضافات مبتكرة وتجارب حديثة)).
31/8/2004
• ويوضح الأستاذ الدكتور محمود فوزي المناوي في كتابه القيم ((أزمة التعريب)) الدور الهام الذي يلعبه نقل العلوم في نهضة الأمم فيقول: ((عمدت الأقطار التي بادرت بنقل العلم الغربي إلى العربي إلى ((أخذ الطريق المختصر إلى استنهاض الأمة للقيام بدورها في تداول الحضارات)), وذلك لأن البداية الصحيحة للحضارة العربية في الماضي هي نقل تراث العلم القديم عن الإغريق والرومان والفرس والسريان... كطب بقراط وجالينوس, ومنطق أرسطو, وفلسفة سقراط وأفلاطون, ورياضيات إقليدس وفيثاغورث, وفلك بطليموس وطبيعيات أرشيميدس... تمهيداً للإضافة والابتكار للتدريس في المساجد الجامعة بشتى أنحاء الإمبراطورية الإسلامية : المنصور في بغداد, والأموي في دمشق, والأزهر بالقاهرة, والقيروان بتونس, والقرويين بالمغرب, وقرطبة بالأندلس, والجامع الكبير في صنعاء... ثم كانت البداية الصحيحة للنهضة الأوروبية الحديثة نفس سلوك نقل التراث العربي العلمي إلى اللاتينية, ومن هذه إلى اللغات الأوروبية, واعتماد مؤلفات العرب العلمية والفلسفية للتدريس بالجامعات الأوروبية في ترجمتها اللاتينية طوال قرون ما قبل التأليف على غرارها بإضافات مبتكرة وتجارب حديثة)).
31/8/2004








