ذكريات مؤرقة
بالقلب وحده يرى الإنسان الحقائق , فالعيون عمياء عن كل ما هو أصيل
أرجوك أن تعود
فى الماضى ... أقصد منذ عدة شهور فقط ... كانت لى أحلام تتخطى حدود الزمان والمكان .. الآن هى ذكريات جميلة أقرأها بمذكرات كتبها مجهول تجعلنى أتسائل إن كان هناك يوما شخصا بهذا النقاء و الطموح.

أين ذهب؟ ولماذا ذهب؟ وهل شكل ذهابه فارقا؟ هل وهل ذهب معه أهتمامه بأحلامه؟ هل أصبح شخصا آخر بمكان آخر بفكر آخر؟ هل لازال بنفس مثاليته أم ..؟

لماذا أوقف كل ساعاته قبل أن يرحل؟ لماذا كتب رسالة أدعى فيها الموت متخليا عن روحه التى عاش بها الآخرون؟

ربما هو فى حاجة لمساعدة؟ ...
ربما فى صمته استغاثة؟ ..
ربما أصابته الدنيا .. فأصبح مثلنا شخطا عاديا ... شخصا تبدأ أحلامه وتنتهى..
أو
ربما نكون نحن من هتكنا أحلامه بصمتنا ولامبالاتنا
ربما نكون نحن من قتلناه...

أتمنى أن يقبل أعتذارى و يعود يوما ..



أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية