===========================

ذلك اليوم البارد في يناير الماضى
أتذكره كأنه الأمس
هطل المطر
كما لو كانت قطراته تتهافت للإنتحار
كما لو أنّ الغيوم أرادت الإنتقام
هطل المطر
ليجعل الشوارع بركات ماء
الثانية صباحة
دق الباب
"أنا آسف "
"لقد مات"
وبشكل مسعور صعدت الدرجات
ولم يكن له وجود هناك
توقفت الساعات
ولم يعد هناك دموع للبكاء








