ذكريات مؤرقة
بالقلب وحده يرى الإنسان الحقائق , فالعيون عمياء عن كل ما هو أصيل
الروح .. المادة
حينما تنتصر الروح على المادة
يذوب القلب فى سرمدية التسبيح الكونى
ويرى العقل المعنى الحقيقى للأشياء
فتتحول الماديات لطاقات
ترقى بنا
ويصبح السعى ورائها إستمرارا للسعادة اللانهائية
السعادة التى ستصل ذروتها
عند رؤية الله

ولأن المثالية ليست من طباعنا
فإن أرواحنا ستبقى حبيسة المادة
وسيبقى نضالنا المشروع لتحريرها هدفا
وحتى يأذن لها الله
فإن علينا أن نحافظ على نقائها
علينا أن نحميها من المادة
ومن نزعاتها الحيوانية
الممتلئة بالأنانية
وحب السيطرة

وذلك حتى لا تصبح اللذة المادية غاية
فتنطفىء شعلة الروح
ويعتم العقل
وتذوى المادة فى جحيم الندم


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية