ذكريات مؤرقة
بالقلب وحده يرى الإنسان الحقائق , فالعيون عمياء عن كل ما هو أصيل
كفانا تيه ببحر العلوم
((إذا تركنا أنفسنا لكل فضول عابر وأرخينا العنان لرغبتنا فى الدرس حتى لا تقف قدرتنا عند حدود فذلك دليل على نهم فى العقل لا يتنافى مع البحث العلمى ولكنها الحكمة التى تتميز بها القدرة على أن نختار من بين ما يعرض لنا مشكلات . المشكلة التى تفيدناوتفيد الأخرين))

كتبت هذه الفكرة لأعاتب هؤلاء الذين شتتوا طاقاتهم فى بحار العلوم المختلفة بحجة البحث عن الثقافة العامة و أدعوهم للتركيز فى علم واحد بل فى تخصص واحد بل فى شعبة من هذا التخصص وإطلاق كل قدراتهم وطاقاتهم فى نقل محتوياتها و فهم قوانينها وتطوير طرقها  بدلا من التخبط والتيه فى مجالات شته تضيع العمر دون الوصول لنتيجة تفيد المجتمع.

ولعل ما يفعلون من إنتقال بين العلوم المختلفة سببه الخوف من الإنتماء لعلم واحد - الخوف من الفشل فيه - ولكنهم مخطئون فلو أجتمعت طاقتهم المشتته فى بؤرة واحدة لأصبحت قوة لا تضاهى تبنى بها نهضة .

ولا أقول بأننى أنكر أهمية الثقافة العامة . ولكنى أحذر من أن تكون عائقا ضد تركيزنا وأن يكون البحث عنها مضيعة لمهلتنا فى الحياة .. وللأسف هى كذلك عن الكثير منا.

ولا أخفى عليكم أننى عندما أرى ذلك الشخص النشط فى منتديات متعددة لا تربط علومها رابط يأخذنى الظن بأنه من هؤلاء الذين تاهوا فى صحراء العلم ....


أتمنى أن تحدث هذه الفكرة تغييرا فى حياتكم مثلما فعلت بى يوما ما.



أضف تعليقا

اضيف في 29 مايو, 2006 12:49 ص , من قبل زهور
من لإمارات العربية المتحدة said:

يزداد إعجابي بحرفك كلما قرأت لك المزيد..
هذه الحكمة المنسكبة من بين السطور..
تزيدني وعيا و تفتحا..
شكرا لك



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية