
الكثير منا -أقصد محبى العلم - يدخلون على الإنترنت لساعات يتجولون فيها بين المواقع العلمية المختلفة ويحملون الكثير من الكتب فى شتى المجالات .ويخصصون لها مكانا واسعا فى أقراصهم الصلبة لتمثل مكتباتهم الإلكترونية الخاصة والتى يتزايد حجمها يوما بعد يوم حيث يستمر تنزيل المواقع الجديدة والدروس الجديدة والكتب المجانية الجديدة فى هستيرية لا تتوقف.
والآن حان الوقت لنتوقف ولنسأل أنفسنا عن فاعلية ما نفعله !
هل أغرقنا أنفسنا فى سيل من المعلومات الانهائية؟
هل استفادتنا تعادل ما ننفقه من وقت ومال؟
هل سنتوقف يوما ما لقراءة مقال كامل . أم سنستمر فى سياسة التسويف بعد قراءة العناوين المبهرة؟
هل سيقودنا هذا إلى أعلى أم إلى أسفل؟
توقفت ذات يوم وسألت نفسى هذه الأسئلة ... ووجدت نفسى أجرى وراء سراب ... وجدت نفسى منجرفا فى تيار لا يعرف الرحمة ... وجدت عقلى مثقلا بأكوام من صناديق مقفلة بإحكام ومعلمة برموز علمية لا أعقلها.
حينها قررت التوقف عن ذلك الشحن الأعمى المسعور لعقلى ... قررت فتح الصناديق ... واحدا واحدا ودون استعجال .. . قررت فهم تلك الرموز ...
والآن حان الوقت لنتوقف ولنسأل أنفسنا عن فاعلية ما نفعله !
هل أغرقنا أنفسنا فى سيل من المعلومات الانهائية؟
هل استفادتنا تعادل ما ننفقه من وقت ومال؟
هل سنتوقف يوما ما لقراءة مقال كامل . أم سنستمر فى سياسة التسويف بعد قراءة العناوين المبهرة؟
هل سيقودنا هذا إلى أعلى أم إلى أسفل؟
توقفت ذات يوم وسألت نفسى هذه الأسئلة ... ووجدت نفسى أجرى وراء سراب ... وجدت نفسى منجرفا فى تيار لا يعرف الرحمة ... وجدت عقلى مثقلا بأكوام من صناديق مقفلة بإحكام ومعلمة برموز علمية لا أعقلها.
حينها قررت التوقف عن ذلك الشحن الأعمى المسعور لعقلى ... قررت فتح الصناديق ... واحدا واحدا ودون استعجال .. . قررت فهم تلك الرموز ...








