
التى كانت
توزعها على الجميع
وهى تلقى عليهم
السلام كل صباح
حتى حدث ما حدث
وخطا على ساقيها القطار
نعم
بترتا ... دفنتا
ودفنت معهما
أحلام
تلك الفتاة المرحة
التى عرفناها
...
كلما أراها
تمر دقائق
قبل أن أتذكر كيف كانت
أحاول بعدها
قتل تلك الخاطرة الغبية
التى تتسلل إلى عقلى دوما
خاطرة "ليتها ماتت"






said:

said:

said:



راعية صغيرة ..
قرب النهر تجري وراء خرافها الثمانية ..
لا.. لا .. لا تذهبوا هناك ..
في السهل تلعب وتجري وتضحك وتعمل ..
اشتد الحر عليها فآوت الى شجرة كي تستظل وتنال بعضا من راحة..
لم تكن تدري ما ينتظرها هناك
ثواني ثم تسمع صوت انفجار وصرخة مكتومة ثم صمت لا نهاية له ..
ولا ترى سوى جسدا ممدا قد اغرقته الدماء ..
وهناك يقولون لك مازالت على قيد الحياة ولكنها فقدت قدماها ..
***
كلما تراها
تمر دقائق
قبل أن تتذكر كيف كانت
تحاول بعدها
قتل تلك الخاطرة الغبية
التى تتسلل إلى عقلك دوما
خاطرة "ليتها ماتت"
^^^^^^^^^^^^^^^^^
اعتذر عن التطفل ولكن احببت ان اكون هنا
شكرا لك ايها المبدع ..
حنيــــن