ذكريات مؤرقة
بالقلب وحده يرى الإنسان الحقائق , فالعيون عمياء عن كل ما هو أصيل
ليتها ماتت
أذكر
ابتسامتها الشفافة

التى كانت

 توزعها على الجميع

وهى تلقى عليهم

السلام كل صباح

حتى حدث ما حدث

وخطا على ساقيها القطار

نعم     

بترتا ... دفنتا

ودفنت معهما

أحلام

تلك الفتاة المرحة

التى عرفناها

...

كلما أراها

تمر دقائق

قبل أن أتذكر كيف كانت

أحاول بعدها

قتل تلك الخاطرة الغبية

التى تتسلل إلى عقلى دوما

خاطرة "ليتها ماتت"



أضف تعليقا

اضيف في 19 يوليو, 2006 04:09 م , من قبل حنين said:

راعية صغيرة ..

قرب النهر تجري وراء خرافها الثمانية ..

لا.. لا .. لا تذهبوا هناك ..

في السهل تلعب وتجري وتضحك وتعمل ..

اشتد الحر عليها فآوت الى شجرة كي تستظل وتنال بعضا من راحة..

لم تكن تدري ما ينتظرها هناك
ثواني ثم تسمع صوت انفجار وصرخة مكتومة ثم صمت لا نهاية له ..

ولا ترى سوى جسدا ممدا قد اغرقته الدماء ..

وهناك يقولون لك مازالت على قيد الحياة ولكنها فقدت قدماها ..

***

كلما تراها

تمر دقائق

قبل أن تتذكر كيف كانت

تحاول بعدها

قتل تلك الخاطرة الغبية

التى تتسلل إلى عقلك دوما

خاطرة "ليتها ماتت"

^^^^^^^^^^^^^^^^^
اعتذر عن التطفل ولكن احببت ان اكون هنا

شكرا لك ايها المبدع ..

حنيــــن

اضيف في 20 يوليو, 2006 02:58 م , من قبل الحريرى
من مصر said:

ردك زاد من قيمة خاطرتى أسمحى لى بقراءته مرات ومرات دون ملل .. شكرا لك وأتشرف بوجودك دائما.

اضيف في 29 يوليو, 2006 02:19 م , من قبل صاحب الظل الطويل
من ليبيا said:

أذكر
ابتسامتها الشفافة
التى كانت

توزعها على الجميع

وهى تلقى عليهم

السلام كل صباح

حتى حدث ما حدث
سررت بتجولى بين سطور مدوينتك الرائعة اخى محمد دمت بخير

اضيف في 29 يوليو, 2006 08:41 م , من قبل الحريرى
من مصر said:

صاحب الظل الطويل مدونتك تمتلئ بما يثير خواطرى. خواطرى التى أاتمنى أن أروضها قبل زيارتك مرة أخرى.

اضيف في 05 اغسطس, 2006 05:54 م , من قبل misskhadija21
من المغرب said:

شكرأ أخي على التعليق على كل نطلب السلامة فهناك نساء لايجدن حتى طبخ الأكل فما عساك بهذه الطبخة الرائعة لجعل الحياة سعيدة ,على العموم فمدونتك جميلة و منضمة بشكل رائع.....بتوفيق

اضيف في 19 سبتمبر, 2006 11:31 م , من قبل انسان
من مصر said:

ربما هى تتمنى الموت اكثر مما تتمناه انت



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية