ذكريات مؤرقة
بالقلب وحده يرى الإنسان الحقائق , فالعيون عمياء عن كل ما هو أصيل
أخى التائه

طلب أن يقف أحد بجانبه أن ينصحه وكان الحوار بيننا فى أحد المنتديات :

 

الحريرى:
 
أتاهت سفينتك عن مرفأها؟
ولا ترى فى الأفق حياة؟
أتريد نجاة؟
إذن..
أمامك خياران
أولهما
أن تتركها فى مهب الريح
متحملا عواقب غدره
وقدرته على التخفى
فهو
نسيم يداعبك لتأنس به
ثم يتعكر فيعصف
ملقيك إلى حتفك
على شاطئ الموت الحجرى

وثانى الحلول أمامك
أن توجه دفتها بنفسك
فرغم ما أنت فيه من ظلمة
ستكون دائما على وعى
وعى سيرغمك على البذل
والبحث
واتخاذ الأسباب
وعى سيجعلك
تستغيث بالله
وتتعلق به
وعى
سيجعلك تنسى ظلمة الكون من حولك
وتعيش حياة
تكون فيها أنت سيد قرارك

ورغم أن كل الخيارات غير مضمونة
إلا إننى سأختار دوما ثانيهما
لأنه من وجهة نظرى خيار حياة
فحتى لو لم تجد مرفأك
ستكون فخورا بما بذلت
وستموت بطلا
لا كورقة شجر ذابلة حملها الريح إلى حتفها

ولك القرار الأخير

 

 

أدعوكم لقراءة الحوار كاملا هنا



أضف تعليقا

اضيف في 31 يوليو, 2006 04:59 م , من قبل kari
من مصر said:

الانسان سيــد سغينتـــه

وسيــد قراره .. وقراره

حريتــه مهمــا كانــت...

عواقبــه


انهــا كلمــات ولكنهــا حقائق

جمييييل جدا محمــد

اضيف في 04 اغسطس, 2006 03:16 ص , من قبل إيمان حسان
من مصر said:

جميلة كلماتك وصائب قرارك الثانى ، لأنه بيدك أن تحددمصيرك مهما كانت العواقب ، فيكفى شرف المحاولة والتمسك بأهدافك والسعى لتحقيقها .

دمت أخى بكل خير .



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية