ذكريات مؤرقة
بالقلب وحده يرى الإنسان الحقائق , فالعيون عمياء عن كل ما هو أصيل
دعوة لممارسة الكتابة
 

هنالك أشياء كثيرة يمكن ان يكتب عنها الإنسان... فالدنيا مليئة بالأشياء

وعلاقات الأشياء مترابطة بحيث يكون المجموع الكامل للروابط بين كل الأشياء "لانهائي" وللحديث عن كل شيء فإننا نحتاج الى زمن لانهائي ... وورق لانهائي وأقلام لانهائية ايضا.... الخ.
بين كل هذه اللانهايات يقع الإنسان فريسة ... "عن ماذا اكتب" !؟.

في السنوات القليلة الماضية خضت تجربة مثيرة حقا ... في الإنترنت مواقع متعددة ... مختلفة المضمون والمحتوى !! وقد سعى بعض الشباب الى مزيد من المشاركة والتفاعل فخلقوا نوعا جديدا من صفحات الإنترنت أسموه " المنتديات الثقافية" فيها تطرح فكرة ما من قبل العضو ويقوم بقية الأعضاء بالرد على هذه الفكرة ، قبولا ورفضا ، سلبا وإيجابا ، مع او ضد ... ويتفاعل الجمع مع الفكرة حتى الإشباع "غالبا" .

قلت في مقالة سابقة اني دخلت "عالم" المنتديات الثقافية بطريقة عبثية دون نية مسبقة للتعلم او الاستفادة العلمية ، لكن انخراطي ضمن هذا المجتمع ، ورغبتي بالمشاركة الفاعلة أجبرني على إمساك القلم ومحاولة قول "شيء" حيال اغلب ما يدور ! او على الأقل كل ما يثير فيّ فضولا ورغبة في المعرفة ... ويوما اثر يوم أحسست ان قدرة كانت دفينة ضمن ما وهبني الله من قدرات قد حُلَت من عقال! وكثيرة هي قدرات البشر التي تدفن معهم في قبورهم وتَطلُب – أي المقدرة- من رب العزة محاسبة مالكها على عدم استغلالها او مجرد محاولة البحث عهنا!

صرت اكتب ... ! صرت امسك القلم دون أدنى فكرة عن ماهية ما سيكتب – أي القلم- الا اني على ثقة تامة بأن قلمي اذا كتب ، فإنه يقول شيئا دائما! كثيرا ما فعلتها ... ان امسك بالقلم لأن رغبة الكتابة تلح عليّ ... وكتابتي لهذا السطور الآن ... كانت دون أدنى فكرة عما ستكون عليه .... فهي تكتب بتتابع لا شعوري مدفوع بما يسمى " التداعي الحر" ... هذا التداعي هو بيت القصيد كله!

كثيرا ما يلتفت أحدنا الى نفسه في موقف ما مستغربا من سلاسة أفكاره وتتابعها المنطقي ومقدرته الفائقة على التعبير عنها ! في هذه اللحظات وفي هذه اللحظات بالذات يكون الإنسان مستغرقا في حالة " التداعي الحر" التي تفرز الأفكار بتتابع لا شعوري مثير وسليم –غالبا! من الأمثلة الشهيرة على استخدام مفهوم التداعي الحر في الطرح ، الشيخ محمد متولي الشعراوي ، نابغة القرن العشرين ، هذا الرجل المصلح ، كان دائم التفكير بالقرآن الكريم ، وكان اذا جلس للعلم في مجلس امسك القرآن دون أدنى فكرة او تحضير لما سوف يقوله او حتى أي سورة سيفسر ! فهو نفسه يقول بأن ما يذكره في أحاديثه الشهيرة ليس الا " خواطر تلقي بظلالها على عقله في لحظة البوح بها !!"  ... ربما هذه عبقرية –بلا شك . ولكن أؤكد و أصر في تأكيدي على ان هذه الظاهرة (قابلة للاكتساب) من خلال الممارسة ، وبناء الثقة في أداة الطرح ، ان كانت مشافهة فيجب صقل اللسان ومحاولة البوح بالخواطر تباعا وباستمرار ، وان كان القلم الأداة، وجب استغلال القلم والكتابة في مواضيع شتى بتركيز عميق وتتابع منطقي عميق ... ومن حاول التركيز والكتابة في آن وجد ان ما كتبه بعد الانتهاء منه اجمل بكثير مما يتوقع ، وكثيرا ما ستصيبك الحيرة : هل كتبت (أنا) هذا الكلام! اذا اتفقنا على ان الكتابة (قابلة للاكتساب) يمكننا الانتقال الى نقطة أخرى مهمة ، انها "لماذا اكتب؟".

ربما الجواب : " لندرك المضامين ... لنكون مبدعين في رؤانا وأفكارنا! " ... وهنا سأقتبس شيئا من كتاب العلامة الدكتور هشام غصيب بعنوان " جولات في الفكر العلمي" ، يقول :" الشروع بالكتابة .. ليس مجرد نتيجة ميكانيكية روتينية للنشاط .... بعبارة أخرى ، فإن الكتابة إياها لهي بمثابة عملية استكشاف وكشف من حيث انها تكشف النقاب عن علاقات كامنة ومشكلات فكرية ما كان في مقدور المؤلف الكشف عنها قبل الشروع في الكتابة".

استوقفني يوما في مكتبة جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية كتاب بعنوان " كيف تؤلف كتابا" فاستعرته ، من الأفكار التي يصر عليها المؤلف ان من يريد التأليف لا يجب عليه القلق من أين يبدأ ! المهم ان يبدأ ولو من الخاتمة ! اذ ان البدء بالكتابة بعقل متفتح يستلزم الدخول في حالة التداعي الحر التي أشرنا إليها سابقا ... والتأليف قبل ان يكون جمعا وتنظيما للمعلومات ... هو تداعي "حر" ومنطقي للأفكار! ... التأليف اسهل مما يتصور اغلب الناس ... لأن المؤلف عادة ليس الا ناقلا للأفكار ، هي توحى وهو ينتشي بكتابتها بالقلم! ... لا تستغرب فهذه نصف الحقيقة ( لحسن الحظ). مجددا اذا اتفقنا على ان الكتابة (نشوة واجبة) يمكننا الانتقال الى نقطة أخرى مهمة ، انها "ماذا اكتب؟".

السيد ارسطو عرف مبكرا مقدرته الفائقة على الكتابة ... استخدمها ، فبلورت الكتابة حالة عميقة جدا من التداعي الحر .... إضافة الى شيء من الفراغ والتقدير والراحة ، فأخذ يدرس أي شيء ،ولا استبعد انه بوب كل شيء قبل ان يدرسه ، بمعنى ، في غرفتي ألان كمبيوتر ، وكراسي و فرشات وتلفاز وكتب وحقائب وأقلام .... الخ . ماذا يمكن ان اكتب حول الكمبيوتر ... الكثير . ماذا اكتب حول الكراسي ... كثير ايضا ... عن صنعها ... عن أشكالها... عن تطور الإضافات عليها ، عن الكراسي كمفهوم مرتبط بالسلطة ، عن الكرسي كمفهوم مرتبط بالأستاذية الجامعية ، وربما استطرد في الحديث عن كراسي السلطة الى السلطة ورجال السلطة والسياسة وسير الأمم والشعوب ....الخ!!! ربما قرر ارسطو يوما ان يكتب عن الحصان ( هكذا بدون إضافات ... الحصان) وعندما بدأ الكتابة تداعت الأفكار ، فخرج بتصور جميل عن أخلاق الفرسان ، او مميزات الشعوب المهتمة بالخيل .... اجل فالتداعي الحر ( كمفهوم) قادر على الربط لأبعد من هذا! ثم قرر الكتابة عن الماء ( هكذا ... الماء بدون أدنى فكرة مسبقة عما سيقوله حول الماء) فكتب وكتب ... فعرف أثناء الكتابة الكثير عن الماء ... لم يكن ممكنا معرفته لولا انه حاول الكتابة عن الماء ... هذه المعرفة جعلت ارسطو يتأمل الماء كلما مر عليه ... فأدرك بعبقريته الفذة ان الماء البارد يبرد بمعدل اقل من معدل برودة الماء الساخن! ( هذه الظاهرة تسمى ظاهرة امبيمدا وهو طالب كاميروني نشر بحثا في مجلة new scientists حول هذه الظاهرة وبعد التفحص وجد العلماء ان ارسطو كان قد أشار إليها قبل ما يزيد عن ألفا عام ).

يبدو ان كل ما نحتاجه في هذه المرحلة هو القلم وشيء من إيمان بأننا قادرون على سياسة هذا القلم والنطق من خلاله بما حواه الله من علم في أدمغتنا العجيبة!

هي دعوة لممارسة الكتابة ... بتركيز !

كتبها المعلم الثالث فى 03/10/2004

توقف واسأل نفسك. ماذا أفعل؟
الكثير منا -أقصد محبى العلم - يدخلون على الإنترنت لساعات يتجولون فيها بين المواقع العلمية المختلفة ويحملون الكثير من الكتب فى شتى المجالات .ويخصصون لها مكانا واسعا فى أقراصهم الصلبة لتمثل مكتباتهم الإلكترونية الخاصة والتى يتزايد حجمها يوما بعد يوم حيث يستمر تنزيل المواقع الجديدة والدروس الجديدة والكتب المجانية الجديدة فى هستيرية لا تتوقف.

والآن حان الوقت لنتوقف ولنسأل أنفسنا عن فاعلية ما نفعله !
هل أغرقنا أنفسنا فى سيل من المعلومات الانهائية؟
هل استفادتنا تعادل ما ننفقه من وقت ومال؟
هل سنتوقف يوما ما لقراءة مقال كامل . أم سنستمر فى سياسة التسويف بعد قراءة العناوين المبهرة؟
هل سيقودنا هذا إلى أعلى أم إلى أسفل؟

توقفت ذات يوم وسألت نفسى هذه الأسئلة ... ووجدت نفسى أجرى وراء سراب ... وجدت نفسى منجرفا فى تيار لا يعرف الرحمة ... وجدت عقلى مثقلا بأكوام من صناديق مقفلة بإحكام ومعلمة برموز علمية لا أعقلها.

حينها قررت التوقف عن ذلك الشحن الأعمى المسعور لعقلى ... قررت فتح الصناديق ... واحدا واحدا ودون استعجال .. . قررت فهم تلك الرموز ...
كفانا تيه ببحر العلوم
((إذا تركنا أنفسنا لكل فضول عابر وأرخينا العنان لرغبتنا فى الدرس حتى لا تقف قدرتنا عند حدود فذلك دليل على نهم فى العقل لا يتنافى مع البحث العلمى ولكنها الحكمة التى تتميز بها القدرة على أن نختار من بين ما يعرض لنا مشكلات . المشكلة التى تفيدناوتفيد الأخرين))

كتبت هذه الفكرة لأعاتب هؤلاء الذين شتتوا طاقاتهم فى بحار العلوم المختلفة بحجة البحث عن الثقافة العامة و أدعوهم للتركيز فى علم واحد بل فى تخصص واحد بل فى شعبة من هذا التخصص وإطلاق كل قدراتهم وطاقاتهم فى نقل محتوياتها و فهم قوانينها وتطوير طرقها  بدلا من التخبط والتيه فى مجالات شته تضيع العمر دون الوصول لنتيجة تفيد المجتمع.

ولعل ما يفعلون من إنتقال بين العلوم المختلفة سببه الخوف من الإنتماء لعلم واحد - الخوف من الفشل فيه - ولكنهم مخطئون فلو أجتمعت طاقتهم المشتته فى بؤرة واحدة لأصبحت قوة لا تضاهى تبنى بها نهضة .

ولا أقول بأننى أنكر أهمية الثقافة العامة . ولكنى أحذر من أن تكون عائقا ضد تركيزنا وأن يكون البحث عنها مضيعة لمهلتنا فى الحياة .. وللأسف هى كذلك عن الكثير منا.

ولا أخفى عليكم أننى عندما أرى ذلك الشخص النشط فى منتديات متعددة لا تربط علومها رابط يأخذنى الظن بأنه من هؤلاء الذين تاهوا فى صحراء العلم ....


أتمنى أن تحدث هذه الفكرة تغييرا فى حياتكم مثلما فعلت بى يوما ما.

تعريفات

·        الإبداع: هو النظر إلى المألوف من زاوية غير مألوفة وتطوير هذا النظر ليتحول إلى فكرة ثم إلى تصميم ثم إلى إبداع قابل للتطبيق والاستعمال ويمكن اكتساب الإبداع عن طريق التعود.

·        الموهبة هي العمل (بمعنى أن الموهبة تتكوّن وتتحقق من خلال العمل الابداعي)

·        الإخلاص لله : هو إفراد الله بالقصد فى كل تصرفاتك. أو أن تنسى رؤية الخلق فلا ترى إلا الخالق.

·        التوبة : علم يدفع لخوف يدفع لعمل.

·   الإنسان القلق هو من يعيش المستقبل والإنسان المكتئب هو من يعيش الماضى والإنسان السعيد هو من يعيش الحاضر أما الناجح السعيد هو من يتعلم من الماضى ويرضى بالحاضر ويخطط للمستقبل – محمد الحريرى.

·        الحقيقة هي ما يثبت أمام إمتحان التجربة.( اينشتاين)

·        الحقيقة ليست سوى وهم، لكنه وهم ثابت.( اينشتاين)

·        الثقافة هي ما يبقى بعد أن تنسى كل ما تعلمته في المدرسة.( اينشتاين)

·        القـــــــــــــــــلق هو الخيال في غير موضعة.

·        قيل لحكيم : ما العافية ؟ قال : أن يمر بك اليوم بلا ذنب .

قالوا عن العلم

·        أخى لن تنال العلم إلا بستة ( بذكاء وحرص وغربة وتواضع وتمكين أستاذ وطول عمر ).

·        على رضى الله عنه ( كفى بالعلم شرفا أن يدعيه من ليس بأهله وكفا بالجهل عارا أن يتبرأ منه من هو فيه).

·         يوجد كثير من المتعلمين ، ولكن قلة منهم مثقفون.

·   لا يوجد بيننا المهندس الذي ابتكر لنا ولغيرنا طريقة جديدة في البناء الهندسي بالقدر الذي نحن فيه طلاب مستقدمون للأفكار من الغير حين تنحصر مهمتنا في التطبيق.

·        من المؤسف أن يكون معهد طب الأمراض للمناطق الحارة في لندن لا في الرياض أو القاهرة أو بغداد.

·        من المعيب أن نتحدث عن فضل اللغة العربية ونحن الذين لم نسع لخدمتها بالشكل المناسب.

·   إن ضعفنا المنهجي وتخلفنا من بين كل الأمم ليس إلا مؤامرة من أنفسنا نلقي بها على الغير بدوافع الغيرة ونحيل ضعفنا أمامه إلى قوة قوامها الخطاب والإرهاب. حين ترجلنا من سرج الخيل الظافرة تناولنا أقرب حجرة لنرمي بها راكب الخيول الجديدة.

·   إذا كنت طالبا للعلم فيجب أن لا تتوقف على مايمليه عليك نظام التعليم الحالى بل يجب أن يدفعك حب العلم للبحث والبحث والبحث . ولاحجة فى عدم توافر المادة العلمية فى ظل الإنترنت .

 و يجب علينا أن تمارس الترجمة ثم الترجمة ثم الترجمة . فهذا هو الطريق  لنقل التجارب الناجحة من الغرب فهذا ما فعلوه معنا من قبل.

 ويجب أن تستفيد وتفيد مما تعلمت وذلك يمكن بعدة طرق :

(*) إبحث عن نقاط الضعف فى مجال عملك وحاول تطوير تقنية ما أو طريقة عمل تحل نقاط الضعف تلك . ثم ناضل من أجل تنفيذ فكرتك مادامت صحيحة . حاول وحاول وحاول وحتى لو لم تنجح فلن يوقفك اليأس وستحاول من جديد. واعلم إنك إن توقفت قبل النفس الأخير فأنت المعيب.

 (*) أنشر العلم الذى تعلمته والتراجم التى ترجمتها ليستفيد منها غيرك . فأنت بذلك تؤثر فى تطور المجتمع من جوانب مختلفة (فكر بها). والنشر متاح هنا فى المنتديات العلمية

 

 وأخيرا وليس آخرا . يجب أن يكون كل ماتفعله خالصا لوجه الله . فبذلك ستنال الجزاء فى كل الأحوال وسيساعدك الله مادام فيما تفعله خير وسينعم عليك بطاقة لانهائية للإستمرار.

·   إن المعرفة تكاد تكون الفريضة الغائبة في أمة العرب الآن. ومن أراد العزة لأمة العرب في العصر الآتي فليسهم، مخلصاً ومجتهداً، في إقامة مجتمع المعرفة في ربوع الوطن العربي كافة.

·    ((إذا تركنا أنفسنا لكل فضول عابر وأرخينا العنان لرغبتنا فى الدرس حتى لا تقف قدرتنا عند حدود فذلك دليل على نهم فى العقل لا يتنافى مع البحث العلمى ولكنها الحكمة التى تتميز بها القدرة على أن نختار من بين ما يعرض لنا مشكلات . المشكلة التى تفيدناوتفيد الأخرين))

·        يقول أفلاطون: " المعرفة تذكّر و الجهل نسيان "

·   ((طنطاوي جوهري))" أرض الجنة يرثها الصالحون لها بالعمل، وأرض الدنيا يرثها الصالحون بالعمل. والعمل يتقدمه العلم، فكل أمة أعرف بهذا العالم فهي أحق به".

·   الدين يعتبر العلم أساس المعرفة، ويشجع الناس على طلبه لطرد الجهل من النفس والمجتمع. فالعلم يكشف عن مكامن الجهل في المجتمع، ليصبح المجتمع متنوراً وساعياً نحو المعرفة بغرض فهم مبادئ الدين بشكل أسلم.

·        الجنون هو أن تفعل الشئ مرة بعد مرة وتتوقع نتيجة مختلفة ( اينشتاين)

·        العلم شئ رائع، إذا لم تكن تعتاش منه.( اينشتاين)

·        سر الإبداع هو أن تعرف كيف تخفي مصادرك.( اينشتاين)

·   لو لم يكن من فضل العلم إلا أن الجهال يهابونك ويجلونك ، وأن العلماء يحبونك ويكرمونك = لكان ذلك سبباً إلى وجوب طلبه ، فكيف بسائر فضائله في الدنيا والآخرة ؟!

·   لو لم يكن من فائدة العلم والاشتغال به ، إلا أنه يقطع المشتغل به عن الوساوس المضنية ، ومطارح الآمال التي لا تفيد غير الهم ، وكفاية الأفكار المؤلمة للنفس ، لكان ذلك أعظم داع إليه ، فكيف وله من الفضائل ما يطول ذكره ؟!  بن حزم

·   نشر العلم عند من ليس من أهله مفسد لهم ، كإطعامك العسل والحلواء من به احتراق وحمى ، أو كتشميمك المسك والعنبر لمن به صداع من احتدام الصفراء. بن حزم

·        انظر في المال والحال والصحة إلى من دونك ، وانظر في الدين والعلم والفضائل إلى من فوقك. بن حزم

·   لا آفة على العلوم وأهلها أضر من الدخلاء فيها ، وهم من غير أهلها ، فإنهم يجهلون ، ويظنون أنهم يعلمون ، ويفسدون ، ويقدرون أنهم يصلحون. بن حزم

·        أهم شيء أن لا تتوقف عن التساؤل. أينشتاين

·        أجمل إحساس هو الغموض، إنه مصدر الفن والعلوم. أينشتاين

·        الجنون هو أن تفعل الشيء مرةً بعد مرةٍ وتتوقع نتيجةً مختلفةً. أينشتاين

·        يستطيع أي أحمقٍ جعل الأشياء تبدو أكبر وأعقد, لكنك تحتاج إلى عبقري شجاع لجعلها تبدو عكس ذلك. أينشتاين

·        الخيال أهم من المعرفة. أينشتاين

·        العلم شيءٌ رائعٌ، إذا لم تكن تعتاش منه. أينشتاين

·        سر الإبداع هو أن تعرف كيف تخفي مصادرك أينشتاين.

·        لا يمكننا حل مشكلةٍ باستخدام العقلية نفسها التي أنشأتها. أينشتاين

·        الثقافة هي ما يبقى بعد أن تنسى كل ما تعلمته في المدرسة. أينشتاين



<<الصفحة الرئيسية
[ الصفحه:1/2 ] لصفحة التالية>>