ذكريات مؤرقة
بالقلب وحده يرى الإنسان الحقائق , فالعيون عمياء عن كل ما هو أصيل
توقف واسأل نفسك. ماذا أفعل؟
الكثير منا -أقصد محبى العلم - يدخلون على الإنترنت لساعات يتجولون فيها بين المواقع العلمية المختلفة ويحملون الكثير من الكتب فى شتى المجالات .ويخصصون لها مكانا واسعا فى أقراصهم الصلبة لتمثل مكتباتهم الإلكترونية الخاصة والتى يتزايد حجمها يوما بعد يوم حيث يستمر تنزيل المواقع الجديدة والدروس الجديدة والكتب المجانية الجديدة فى هستيرية لا تتوقف.

والآن حان الوقت لنتوقف ولنسأل أنفسنا عن فاعلية ما نفعله !
هل أغرقنا أنفسنا فى سيل من المعلومات الانهائية؟
هل استفادتنا تعادل ما ننفقه من وقت ومال؟
هل سنتوقف يوما ما لقراءة مقال كامل . أم سنستمر فى سياسة التسويف بعد قراءة العناوين المبهرة؟
هل سيقودنا هذا إلى أعلى أم إلى أسفل؟

توقفت ذات يوم وسألت نفسى هذه الأسئلة ... ووجدت نفسى أجرى وراء سراب ... وجدت نفسى منجرفا فى تيار لا يعرف الرحمة ... وجدت عقلى مثقلا بأكوام من صناديق مقفلة بإحكام ومعلمة برموز علمية لا أعقلها.

حينها قررت التوقف عن ذلك الشحن الأعمى المسعور لعقلى ... قررت فتح الصناديق ... واحدا واحدا ودون استعجال .. . قررت فهم تلك الرموز ...
هل تعرف من أنت؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ثلاثة أسئلة تبدو بسيطة :

1- من أنا ؟
2- ماذا أريد ؟
3- ماذا سأفعل لأحقق ما أريد ؟

ولكن معناها الحقيقى يظهر عند التفكير فى إجاباتها .

فإجابات هذه الأسئلة هى المفتاح ..

فكروا بعمق .. وأرونى إجاباتكم
أرجوك أن تعود
فى الماضى ... أقصد منذ عدة شهور فقط ... كانت لى أحلام تتخطى حدود الزمان والمكان .. الآن هى ذكريات جميلة أقرأها بمذكرات كتبها مجهول تجعلنى أتسائل إن كان هناك يوما شخصا بهذا النقاء و الطموح.

أين ذهب؟ ولماذا ذهب؟ وهل شكل ذهابه فارقا؟ هل وهل ذهب معه أهتمامه بأحلامه؟ هل أصبح شخصا آخر بمكان آخر بفكر آخر؟ هل لازال بنفس مثاليته أم ..؟

لماذا أوقف كل ساعاته قبل أن يرحل؟ لماذا كتب رسالة أدعى فيها الموت متخليا عن روحه التى عاش بها الآخرون؟

ربما هو فى حاجة لمساعدة؟ ...
ربما فى صمته استغاثة؟ ..
ربما أصابته الدنيا .. فأصبح مثلنا شخطا عاديا ... شخصا تبدأ أحلامه وتنتهى..
أو
ربما نكون نحن من هتكنا أحلامه بصمتنا ولامبالاتنا
ربما نكون نحن من قتلناه...

أتمنى أن يقبل أعتذارى و يعود يوما ..

أعطنى قلم
أعطنى قلم
بل فأس
لأحفر بين الكلمات
مسافات
تمحو ظلام
الكلمات
لأحفر بين الكلمات
مسافات
نمشى فيها
خلف الجنازات
مأثورة

·        المرء  يسعل لكي ينظف قصبتة الهوائية وهو يتنهد لكي ينظف قلبة

·        وراء كل كارثة عدد هائل من الاخطاء التافهة.

·   في المدرسة أو الجامعة نتعلم الدروس ثم نواجه الامتحانات أما في الحياة فإننا نواجه الامتحانات وبعدها نتعلم الدروس.

·        أن كل ما نراه عظيماً في الحياة بدأ بفكرة ومن بداية صغيرة .

·        هناك فرق كبير بين التراجع والهروب .

·   استسهل الكثير ركوب نبرة الخطاب الديني مما جعله مطية سهلة تكاثرت معها الأعداد حتى ضاعت قيمة هذا الخطاب ( حين غلبت الكمية على النوعية ).

·   نحن نعانى من العابد سيىء الخلق ومن حسن الخلق سيىء العبادة. وسأفضل الثانى لو خيرت بين مصاحبة الإثنين.

·   لخص أحد الحكماء صفات حسن الخلق فيما يلي " هو إن يكون كثير الحياء ، قليل الأذى ، كثير الإصلاح ، صدوق اللسان ، قليل الكلام ، كثير العمل ، قليل الزلل ، براً وصولاً ، وقوراً صبوراً شكوراً رضياً ، عفيفاً شفيقاً ، لا لعاناً ولا سباباً ، ولا نماماً ، ولا مغتاباً ، ولا عجولاً ولا حقوداً ، ولا بخيلاً ولا حسوداً ، بشوش ، يحب في الله ، ويبغض في الله ، يرضى في الله ، ويغضب في الله ، فهذا هو حسن الخلق .

·   من السهل على الإنسان أن يغضب لكن ما ليس سهلا هو أن يتوجه الغضب نحو الشخص المناسب بالدرجة المناسبة وفى الوقت المناسب وبالطريقة المناسبة – أرسطو.

·        بالقلب وحده يرى الإنسان الحقائق , فالعيون عمياء عن كل ما هو أصيل .

·        كم تمنيت لو أكون سحابه....... سحابه بيضاء نقيه.
تنتقل من مكان إلى آخر  لا ترى أحد والكل يراها
تحتضنها السماء ولا تحتضن أحد
تلهو..  وتذهب ..  تغدو ..  وتغضب  فتسقط المطر
يلومونها فلا تهتم فغيرها السبب
تختفي متى تشاء .. وتظهر حين تشاء
لا تسأل عن السبب
تصاحب الجبال تصاحب الهضاب لا تصاحب البشر
سحابه تسبح.. تمرح ...تفرح ...  سحابه تقدح بشرر
تخشاها النسور تحشاها الزهور يحبها النهر

·        أبنار الفؤاد أم بالمآقي
أثر الحزن من ليالي الفراق
أغمض العينين من أساي لأبقي
أدمع مالها من الحزن باقي
لم تزل لمحة الجفون تريني
قدر ماكان بيننا من تلاقي
آه ماأعذب الوصال وأنقى
العيش مابين أخوتي ورفاقي
بدموع الرجوع قمنا الليالي
وسعينا لربنا في سباق
وسقينا محبة الله غرسا
وربطنا إخائنا في وثاق
كيف أقوى فراقهم
كيف أقوى
آه واطول لوعتي واشتياقي
كمل الأنس باللقاء زمانا
فغدى بعد بعدهم كالمحاق

·        الحياة هى مجموعة من القصص التى لم تجد بعد من يرويها

·        المعصية لها خمسة (ظلمة فى الوجه و ضلال فى القلب وضعفا فى البدن وقلة فى الرزق و كراهية فى قلوب الناس)

·   يرى علماء نفس النمو فإن الإنسان ينتقل من عمر الشيء إلى عمر الشخص ثم ينتهي إلى عمر الفكرة عندما تكتمل قواه النفسية والإدراكية. فالصبي الصغير لا فرق عنده بين ثدي أمه وبين الرضّاعة الاصطناعية، ولا فرق عنده بين أن يجلس بقربه شخص أو نضع بقربه دمية متحركة، فإن تركيزه على الحركة واللون والصورة أكثر من تركيزه على مصدرها ومن يقوم بها. أما الشاب الذي بدأت قواه الإدراكية في التطور، وأخذت قواه النفسية في النمو فإنه يحتاج إلى نموذج عملي مشخص يتمثله ويبني عليه شخصيته، ويقلده في تصرفاته، ويتبعه في أفكاره. وعندما يبلغ الإنسان مبلغ الرشد بحيث يستطيع أن يفصل بين الفعل وفاعله، وبين الشخص والفكرة، وحينما يرتقي إلى مرتبة إدراك الحقائق في ذاتها ووفق قوانينها، فإنه يستقل بشخصيته ويصبح قادرا على التمييز بين الفعل وبين صاحب الفعل، وتكون له القدرة على فك الارتباط بين فعل الشخص السليم وفعله الخطأ، ذلك أنه صارت لديه مبادئ مجردة عن الحق والعدل والخير والشر وغيرها اكتسبها أثناء مسيرة حياته بمختلف أبعادها النفسية والتربوية والاجتماعية وغيرها.  – من موقع الإسلام اليوم-

·        النجاح  ليس سهلاً وليس مستحيلاً، فالسهولة والصعوبة أمور نسبية تتوقف بدرجة كبيرة على إرادتنا.

·        دقيقة الالم ساعة .. وساعــــــــــــــة اللذة دقيقة

·        محب الدنيا كشارب ماء البحر لا يشبع أبدا.

·        الناس نيام إذا ماتوا إنتبهوا .

·        ابن المبارك

·        إذا صاحبت قوما أهل ود - فكن لهم كذى الرحم الشفيق

·        ولا تأخذ بذلة كل قوم - فتبقى فى الزمان بلا رفيق

·        قال سعد زغلول (عندما كان وزيرا للداخلية) ردا على كتاب (لماذا أنا ملحد؟)

·   "أنا رجل مؤمن ولكن لا أفرض ايماني على الناس . الدستور نص على حرية الفكر والطريقة التي أمامننا هي أن يكتب الكتاب المؤمنون كتابا بعنوان " لماذا أنا مؤمن " . ان فكر الالحاد لا يستطيع أن يصمد أمام فكر الايمان . فالألحاد تراب والايمان حجر صوان . الالحاد وهم والايمان حقيقة . الالحاد عمى والايمان بصر وبصيرة ."

·         يبدأ الإنسان بالحياة، عندما يستطيع الحياة خارج نفسه.( اينشتاين)

·   الوقت مورد فريد متاح بالتساوى أمام كل البشر بغض النظر عن أية صفات خاصة وهو يسير دائما بسرعة محدودة وثابتة ولكن يبدو أنه لا يوجد شخص لديه الوقت الكافى وبما أننا لا نستطيع أن نكتشف أو نصنع وقتا أكثر فإنه ينبغى علينا أن نحافظ على الوقت المتاح لنا وأن نستثمره على أفضل نحو ممكن وبأكثر المناهج فعالية.

·        كيف سيعود العالم إلى ما كان عليه بعد كل تلك المآسى التى تحدث.

·        حقيقة الصدق : أن تصدق في وضع لا ينجيك فيه الا الكذب .

·        (شكــوت الى وكيع سوء حفظى فارشدني الى ترك المعاصى واخبرني بان العلم نور ونور الله لا يهدي لعاصي)

·         الصبر على الجفاء ينقسم ثلاثة أقسام:

فصبر عمن يقدر عليك ولا تقدر عليه،

وصبر عمن تقدر عليه ولا يقدر عليك،

وصبر عمن لا تقدر عليه ولا يقدر عليك.

فالأول ذل ومهانة وليس من الفضائل.

والثاني فضل وبر: وهو الحلم على الحقيقة، وهو الذي يوصف به الفضلاء.

والثالث ينقسم قسمين: إما أن يكون الجفاء ممن لم يقع منه إلا على سبيل الغلط ويعلم قبح ما أتى به ويندم عليه، فالصبر عليه فضل وفرض، وهو حلم على الحقيقة.

بن حزم

·        الشيئان الذان ليس لهما حدود، الكون و غباء الإنسان، مع أني لست متأكدا بخصوص الكون. أينشتاين

·        قطرة المطر تحفر في الصخر .. ليس بالعنف ولكن بالتكرار

·        يسخر من الجروح كل من لا يعرف الألم

·        يكفي أن تظهر السوط للكلب المضروب



<<الصفحة الرئيسية